رفع رجل الأعمال الأميركي جون تيكستور دعوى قضائية ضد نادي آر دبليو دي إم البلجيكي، مطالبًا باسترجاع قرض بقيمة مليوني يورو، بعدما عجز النادي عن تسديد المبلغ الذي حصل عليه خلال فترة أزمته المالية.
ووفقًا لما أوردته صحيفة «بروز» البلجيكية، فإن القرض قدمته شركة «ويندكريست هولدينغز»، التابعة لتيكستور، خلال شهر ماي الماضي، في وقت كان فيه النادي يواجه ضائقة مالية حادة، حيث استُخدمت الأموال لتغطية عدد من الفواتير والمستحقات، إلى جانب أجور اللاعبين وأفراد الطاقم والموظفين.
وكانت عائدات مستقبلية مرتبطة بانتقالات اللاعبين قد وُضعت ضمانًا مقابل القرض، غير أن تيكستور لم يسترد، بحسب دفاعه، أي جزء من المبلغ إلى حدود الآن، كما أن شركته تقول إنها لا تتوفر على معطيات واضحة بشأن مصير تلك العائدات أو تفاصيل خطة إعادة الهيكلة المالية للنادي.
زكرياء الواحدي يدخل على خط القضية
وتبرز صفقة الدولي المغربي زكرياء الواحدي ضمن الملفات المرتبطة بالنزاع، باعتبار أن اللاعب سبق أن حمل قميص آر دبليو دي إم قبل انتقاله من جينك إلى هامبورغ الألماني.
ويملك آر دبليو دي إم حقًا في الحصول على نسبة من قيمة انتقال الواحدي، وهو ما دفع شركة تيكستور إلى طلب توضيحات بشأن الطريقة التي سيتم بها تدبير هذه المداخيل، خاصة أنها مرتبطة بالضمانات التي قُدمت مقابل القرض.
وفي هذا السياق، لجأت «ويندكريست هولدينغز» إلى المحكمة التجارية الناطقة بالفرنسية في بروكسل، مطالبة بالحصول على الوثائق والمعطيات والحسابات التي توضح الوضع المالي للنادي وكيفية التعامل مع موارده المرتبطة بانتقالات اللاعبين.
وأكد محامي تيكستور أن موكله لا يرغب في زيادة تعقيد وضع آر دبليو دي إم أو التسبب في أضرار إضافية للنادي، وإنما يسعى إلى حماية أمواله والتأكد من إمكانية استرداد القرض، في ظل عدم وجود مؤشرات واضحة حتى الآن على تسوية المبلغ.
ويواصل النادي البلجيكي مواجهة أزمة مالية صعبة، إذ يخضع لإجراءات إعادة هيكلة قضائية، بعدما انتقلت ملكيته إلى تييري دايلي في الأول من غشت الماضي. كما ينافس الفريق هذا الموسم في الدرجة الوطنية الأولى، عقب رفض منحه الرخصة التي تخوله المشاركة في المسابقات الاحترافية.
تيكستور.. استثمارات كروية تمتد عبر القارات
وتمكن جون تيكستور خلال السنوات الماضية من بناء شبكة استثمارات واسعة في عالم كرة القدم، عبر مجموعة «إيغل فوتبول»، التي تضم مصالح في عدد من الأندية، من بينها آر دبليو دي إم البلجيكي، وبوتافوغو البرازيلي، وأولمبيك ليون الفرنسي.
كما سبق لرجل الأعمال الأميركي أن امتلك حصة مهمة في نادي كريستال بالاس الإنجليزي، قبل أن ينهي ارتباطه بالنادي ويتخلى عن حصته خلال عام 2025.




















0 تعليقات الزوار