فرضت نتائج الجولات الأولى من الموسم الجديد في الدوريات الخمس الكبرى ضغطًا مبكرًا على عدد من المدربين، بعدما فشلت بعض الأندية في تحقيق الانطلاقة المنتظرة، وسط تراجع في النتائج وتذبذب واضح في الأداء.
ويأتي الإيطالي ماسيميليانو أليغري، مدرب نابولي، ضمن أبرز الأسماء التي باتت مهددة بفقدان منصبها، خصوصًا بعد البداية المتعثرة للفريق على الصعيد المحلي، والتي جعلته مطالبًا بتدارك الوضع سريعًا قبل أن تتسع دائرة الانتقادات.
وتلقى نابولي خسارته الثانية تواليًا في الدوري الإيطالي خلال أول ثلاث جولات، بعدما انهزم أمام كومو بهدفين مقابل هدف على ملعب دييغو أرماندو مارادونا، قبل أن يسقط أمام إنتر ميلان بنتيجة 3-2 في ملعب جوزيبي مياتزا، رغم تقدمه بهدفين حتى الدقيقة 53.
ولا تكمن المشكلة بالنسبة لأليغري في الهزيمة أمام حامل اللقب فقط، وإنما في الطريقة التي فقد بها فريقه السيطرة على المباراة، بعدما بدا في طريقه لحسم القمة، قبل أن يسمح لإنتر بالعودة وقلب النتيجة خلال دقائق قليلة.
وتسببت بعض التغييرات التي أقدم عليها المدرب الإيطالي في فقدان نابولي لتوازنه واستحواذه على الكرة، ليخرج الفريق من مبارياته الثلاث الأولى وفي رصيده ثلاث نقاط فقط، وهو ما زاد من الضغوط المحيطة بأليغري.
دي روسي وغروسو وأربيلوا في دائرة الخطر
وفي الدوري الإنجليزي الممتاز، يجد الإسباني ألفارو أربيلوا نفسه بدوره تحت ضغط كبير، بعدما تلقى فولهام ثلاث هزائم متتالية أمام تشيلسي وسندرلاند وكريستال بالاس، مقابل فوز وحيد على ويمبلدون بثلاثية نظيفة في كأس الرابطة.
أما في الدوري الإيطالي، فتبدو وضعية دانييلي دي روسي أكثر تعقيدًا، بعدما قاد جنوى إلى بداية كارثية جعلته يحتل المركز قبل الأخير، إثر الخسارة أمام نابولي ولاتسيو في أول جولتين، قبل أن يتلقى هزيمة ثقيلة برباعية أمام كومو على ملعبه.
وينضم فابيو غروسو إلى قائمة المدربين الذين يعيشون بداية صعبة، بعدما فشل في تحقيق أي نقطة مع فيورنتينا، الذي يتذيل حاليًا جدول ترتيب الدوري الإيطالي، ما يضع المدرب الإيطالي أمام ضغط متزايد خلال الجولات المقبلة.
إيمري في وضع مختلف.. ودي زيربي تحت الضغط
ورغم البداية المتعثرة لأوناي إيمري مع أستون فيلا، فإن المدرب الإسباني يبدو في وضع أقل خطورة مقارنة ببعض الأسماء الأخرى، بعدما حصد فريقه نقطة واحدة فقط من أول ثلاث مباريات في الدوري الإنجليزي، وكانت أمام الصاعد حديثًا هال سيتي.
وتتعامل وسائل إعلام بريطانية مع وضع إيمري بشيء من التفهم، بالنظر إلى رحيل عدد من الركائز خلال فترة الانتقالات الصيفية، دون أن يحصل المدرب على البدائل المطلوبة لتعويضهم، ومن أبرز المغادرين يوري تيليمانس ومورغان روجرز وأولي واتكينز.
في المقابل، تزداد الضغوط على الإيطالي روبرتو دي زيربي في توتنهام، خصوصًا بعدما وفرت له إدارة النادي عددًا مهمًا من الصفقات الجديدة في مختلف المراكز، دون أن ينعكس ذلك حتى الآن على نتائج الفريق.
واكتفى توتنهام بحصد نقطة واحدة في أول ثلاث جولات، جاءت من تعادل سلبي أمام نوتنغهام فورست خارج ملعبه، مقابل خسارتين أمام برينتفورد بثلاثية نظيفة ونيوكاسل بهدفين دون رد، لتصبح بداية دي زيربي محل تساؤلات وانتقادات مبكرة.


















0 تعليقات الزوار