كشف خوسيه لويس منديليبار، مدرب أولمبياكوس اليوناني، حجم الصدمة التي عاشها لاعبو الفريق عقب الإصابة القوية التي تعرض لها المهاجم المغربي أيوب الكعبي، خلال مواجهة فولوس، ضمن الجولة الثالثة من الدوري اليوناني الممتاز.
وأكد منديليبار أن إصابة الكعبي أثرت بشكل واضح على لاعبي أولمبياكوس، مشيراً إلى أن الجميع أدرك منذ الوهلة الأولى خطورة الوضع، وهو ما انعكس على أجواء غرفة تبديل الملابس وعلى أداء الفريق خلال الشوط الثاني.
وقال المدرب الإسباني في تصريح صحفي: «لا أستطيع قول شيء. ما نعرفه هو أن الجميع في غرفة تبديل الملابس كانوا في حالة صدمة. لقد تعرضنا لصدمة، والجميع أدرك أن الأمر خطير، وهذا ظهر أيضاً على أرضية الملعب خلال الشوط الثاني».
وأضاف منديليبار أن لاعبيه لم يكونوا في حالة ذهنية تسمح لهم بمواصلة المباراة بشكل طبيعي، موضحاً: «نعم، كان الأمر واضحاً. لم يكن أي أحد حاضراً ذهنياً. سألتهم: من يريد الخروج للعب؟ لم يجب أي لاعب بأنه يريد الخروج واللعب، والحقيقة أنه لم يكن أي أحد حاضراً في المباراة بعد إصابة أيوب».
وكان الكعبي قد تعرض لإصابة قوية إثر اصطدامه بحارس فولوس ماريوس شيامباني خلال محاولة هجومية، قبل أن يغادر أرضية الملعب محمولاً على نقالة ويتوجه إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية. وأعلن أولمبياكوس أن الإصابة أجبرت اللاعب على مغادرة المباراة، التي انتهت بالتعادل 1-1.
وأثارت الإصابة حالة من القلق داخل أولمبياكوس، خصوصاً أن الكعبي يعد من أبرز العناصر الهجومية للفريق، في انتظار المعطيات الطبية الرسمية التي تحدد طبيعة الإصابة ومدة غيابه عن الملاعب.


















الخوف اللي بان على اللاعبين كيأكد أن الإصابة كانت قوية ومقلقة
أولمبياكوس فقد تركيزو كامل بعد إصابة الكعبي وهذا واضح من مجريات الشوط الثاني
إصابة الكعبي ماشي عادية وصدمة اللاعبين كافية باش نعرفو حجم الخطورة
المهم دابا صحة الكعبي قبل النتيجة وقبل أي حاجة أخرى
منين حتى اللاعبين ما بغاوش يرجعو للملعب فالوضع فعلاً كان صادم
الكعبي عنصر حاسم وأولمبياكوس باين عليه تأثر بغيابه بشكل كبير
الكعبي مقاتل وإن شاء الله يرجع بسرعة أقوى من قبل