تعرض الدولي المغربي أيوب الكعبي لإصابة قوية ومقلقة، مساء السبت، خلال مباراة فريقه أولمبياكوس أمام فولوس، لحساب منافسات الدوري اليوناني، في حادثة أثارت حالة من القلق داخل الملعب وبين جماهير النادي.
ووقعت الإصابة قبل نهاية الشوط الأول، عقب اصطدام قوي بين المهاجم المغربي وحارس فولوس ماريو سيابانيس، الذي سقط على ساق الكعبي أثناء الالتحام، ليتوقف اللعب وسط حالة من التوتر والقلق بسبب شدة الإصابة.
وبقي الكعبي على أرضية الملعب متألماً، قبل أن يتدخل الطاقم الطبي لتقديم الإسعافات اللازمة، ليغادر بعدها المباراة وسط آلام واضحة، في وقت بدت فيه علامات القلق على زملائه.
ونقلت تقارير يونانية أن الإصابة تبدو خطيرة، مع وجود مخاوف من تعرض اللاعب لكسر في الساق، فيما أشارت معطيات متداولة إلى احتمال وجود كسر مزدوج، غير أن التشخيص النهائي وفحوص الأشعة الطبية تبقى الفيصل في تحديد طبيعة الإصابة ومدة غياب اللاعب.
ونُقل الكعبي مباشرة إلى المستشفى من أجل الخضوع لفحوصات دقيقة، بهدف تحديد حجم الضرر ووضع التشخيص الطبي النهائي، في انتظار صدور معطيات رسمية من أولمبياكوس أو الطاقم الطبي المشرف على حالة اللاعب.
وتأتي الإصابة في وقت يُعد فيه الكعبي من العناصر الهجومية المهمة في تشكيلة أولمبياكوس، ما يجعل مدة غيابه المحتملة موضع اهتمام كبير، خصوصاً في ظل الاستحقاقات المقبلة للنادي والمنتخب المغربي.
وكانت مصادر متابعة للمباراة قد وصفت إصابة المهاجم المغربي بالخطيرة، فيما أظهرت التقارير القادمة من اليونان حجم القلق الذي رافق المشهد بعد سقوطه أرضاً.
وتبقى الأنظار معلقة على نتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد بشكل رسمي طبيعة إصابة أيوب الكعبي، وما إذا كان الأمر يتعلق بكسر فعلاً، إلى جانب مدة الغياب التي قد تترتب عن الإصابة.
















0 تعليقات الزوار