مفاجأة .. مدرب مجهول من الدرجة السادسة يقترب من منتخب الجزائر

مفاجأة .. مدرب مجهول من الدرجة السادسة يقترب من منتخب الجزائر
حجم الخط:

يقترب الدولي الجزائري السابق إبراهيم حمداني من تولي مهمة تدريب المنتخب الجزائري خلال المرحلة المقبلة، بعدما برز اسمه بشكل مفاجئ كأبرز المرشحين لقيادة «الخضر» في الفترة القادمة.

وحسب ما أوردته صحيفة «كومبيتسيون» الجزائرية، فإن حمداني أصبح، بشكل شبه رسمي، المدرب المرتقب للمنتخب الجزائري خلال المعسكر المقبل، على أن يعمل إلى جانبه الدولي الجزائري السابق عنتر يحيى، الذي كان اسمه مطروحًا في وقت سابق لتولي المنصب ذاته.

ويأتي صعود اسم حمداني إلى الواجهة رغم أن تجربته التدريبية لا تزال محدودة مقارنة بالأسماء التي ارتبطت في السابق بالمنتخب الجزائري، إذ لم يسبق له العمل على مستوى عالٍ أو قيادة فريق محترف في الدوريات الكبرى.

ما سر أولوية حمداني؟

الصحيفة الجزائرية كشفت أن العامل الحاسم في منح حمداني الأفضلية يرتبط بامتلاكه شهادة «UEFA PRO»، التي تخوله قانونيًا تولي مهمة تدريب المنتخبات والفرق على أعلى مستوى.

وتشير المعطيات ذاتها إلى أن رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، وضع ثقته في حمداني بالنظر إلى توفره على هذه الشهادة، في وقت اصطدمت إمكانية إسناد المهمة إلى عنتر يحيى بعائق يتعلق بعدم امتلاكه المؤهل التدريبي المطلوب.

وبذلك، يبدو أن الجانب الإداري والقانوني لعب دورًا أساسيًا في تغيير اتجاه الاختيار، بعدما كان اسم عنتر يحيى حاضرًا بقوة ضمن قائمة المرشحين.

من أولمبيك مارسيليا إلى عالم التدريب

ويملك حمداني مسيرة كروية لافتة كلاعب، بعدما حمل ألوان عدد من الأندية، أبرزها أولمبيك مارسيليا الفرنسي وغلاسغو راينجرز الأسكتلندي، كما سبق له حمل شارة القيادة مع الفريقين.

أما تجربته التدريبية، فبدأت بعيدًا عن أضواء المستوى العالي، حيث عمل في البداية ضمن دوري الدرجة السادسة الفرنسية، قبل أن يحقق تقدمًا تدريجيًا ويشرف لاحقًا على فريق في الدرجة الرابعة.

وبرز اسمه أكثر في الجزائر من خلال تجربته مع منتخب تحت 20 عامًا، الذي توج معه بالميدالية الذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط.

غير أن هذا التتويج لم يخلُ من الجدل، إذ يرى منتقدو حمداني أن الفضل الأكبر في ذلك الإنجاز يعود إلى العمل الذي قام به مساعده والمدرب السابق للفئة ذاتها، حسين العرفي.

ومع ذلك، يبدو أن امتلاك حمداني لشهادة «UEFA PRO» وتجربته السابقة مع الفئات السنية للمنتخبات، إلى جانب الثقة التي يحظى بها من رئيس الاتحاد الجزائري، عوامل جعلته يتقدم على بقية المرشحين لقيادة «الخضر».

وفي حال تأكد تعيينه رسميًا، سيكون حمداني أمام أكبر اختبار في مسيرته التدريبية، بعدما انتقل اسمه في فترة وجيزة من العمل في الدرجات الدنيا بفرنسا إلى الاقتراب من قيادة المنتخب الجزائري الأول.

5 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع
  1. إدريس بنعمر

    الاختبار الحقيقي لحمداني هو واش يقدر يحول الثقة ديال الاتحاد لنتائج قوية

  2. يوسف الزموري

    المسيرة ديالو كلاعب كبيرة ولكن التدريب مع المنتخب قصة أخرى

  3. نبيل الشاوي
  4. أنور الكيلاني

    قيادة الخضر مسؤولية كبيرة وتجربتو التدريبية غادي تكون تحت الاختبار

  5. هشام المريني

    حمداني اختيار مفاجئ ولكن شهادة UEFA PRO كتقوي حظوظو

اترك تعليقاً