تحدث وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي، عن واقعة انسحاب المنتخب السنغالي من نهائي كأس أمم إفريقيا أمام «أسود الأطلس»، مشيرًا إلى أن عقوبات الاتحاد الدولي لكرة القدم كانت وراء عدم تكرار السيناريو ذاته في نهائيات كأس العالم الأخيرة.
وأوضح الركراكي، خلال حلوله ضيفًا على بودكاست «أثير»، أن المنتخب السنغالي كان يدرك جيدًا تبعات مغادرة أرضية الملعب خلال المباريات، مستشهدًا بما وقع خلال مشاركته في كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وقال الركراكي: «السنغال تأهلت إلى كأس العالم، وكانت هناك ركلة جزاء ضدهم في الدقائق الأخيرة. لماذا لم ينسحبوا من الملعب؟ لأنهم يعلمون أن هناك عقوبات من الفيفا».
وأضاف المدرب المغربي أن هذه العقوبات تجعل المنتخبات تدرك أنه لا يمكنها مغادرة أرضية الملعب، مهما كانت طبيعة القرارات أو الظروف التي تشهدها المباريات، في إشارة إلى الجدل الذي رافق نهائي كأس أمم إفريقيا الأخير.
وتأتي تصريحات الركراكي في سياق تداعيات واقعة انسحاب لاعبي المنتخب السنغالي من نهائي «الكان» أمام المنتخب المغربي، والتي أثارت جدلًا واسعًا، بعدما غادر لاعبو السنغال أرضية الملعب احتجاجًا على بعض القرارات التحكيمية.
وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد أصدر قرارًا بشأن المباراة، قبل أن ينتقل الملف إلى مرحلة جديدة أمام محكمة التحكيم الرياضي «كاس»، التي يرتقب أن تنظر في القضية خلال الأشهر المقبلة.
ويبقى ملف نهائي كأس أمم إفريقيا مفتوحًا على تطورات جديدة، في انتظار ما ستقرره محكمة التحكيم الرياضي بخصوص الطعن المرتبط بقرار «الكاف».




















الانسحاب من الملعب ماشي احتجاج عادي والقوانين خاصها تطبق على الجميع
إلا كانت العقوبات قوية ما غاديش أي منتخب يغامر بالانسحاب
تصريحات الركراكي رجعات القضية للواجهة وكتزيد تشعل الجدل
السنغال عارفة بالقوانين ومغادرة الملعب قرار عواقبو كبيرة
نهائي الكان مازال ما سالاش والكرة دابا فملعب كاس