يتجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» إلى إنهاء تهديده بمقاطعة مسابقات الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعدما حصل على ضمانات ملزمة بعدم إعادة طرح مشروع يقضي بإشراك مستثمرين في حقوق تشغيل كأس العالم، وهو الملف الذي تسبب في أزمة قوية بين الطرفين خلال الأسابيع الماضية.
وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، باتت المنتخبات الأوروبية مرشحة للمشاركة في البطولات المقبلة التابعة لـ«فيفا»، وفي مقدمتها كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا المقرر إقامتها في بولندا، بعدما تلقى «يويفا» تأكيدات بعدم إعادة طرح مشروع مشابه لما عُرف باسم «مؤسسة فيفا المستقبلية».
«يويفا» يوقف التهديد بالمقاطعة
وكان «يويفا» قد لوّح بمقاطعة مسابقات «فيفا»، عقب الكشف عن مقترح رئيس الاتحاد الدولي، جياني إنفانتينو، إنشاء كيان جديد يتولى إدارة العمليات التجارية المرتبطة بكأس العالم وطرح حصة منه أمام مستثمرين.
وأثار المشروع اعتراضات واسعة داخل القارة الأوروبية، قبل أن يتراجع «فيفا» عن الخطة ويلغي المشروع، غير أن ذلك لم يكن كافيًا بالنسبة إلى «يويفا»، الذي طالب بضمانات واضحة تحول دون تكرار الخطوة مستقبلًا.
وخلال الأسابيع الماضية، خاض الطرفان مفاوضات واتصالات خلف الكواليس بهدف تسوية الخلاف، قبل أن يحصل الاتحاد الأوروبي على الضمانات التي كان يطالب بها، الأمر الذي يمهد لإنهاء التهديد بالمقاطعة.
منتخبات أوروبا تعود إلى بطولات فيفا
ومن شأن إنهاء الأزمة أن يسمح للمنتخبات الأوروبية بالمشاركة بصورة طبيعية في المنافسات الدولية المقبلة.
وسيتمكن منتخب إنجلترا تحت 20 عامًا من السفر إلى بولندا للمشاركة في كأس العالم، حيث يفتتح مشواره بمواجهة كندا يوم 5 شتنبر، فيما تستعد منتخبات فرنسا وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا، إلى جانب بولندا المستضيفة، للمشاركة في البطولة.
ومن المنتظر أن يناقش مسؤولو «يويفا» هذا الملف خلال اجتماع اللجنة التنفيذية ورؤساء الاتحادات الوطنية الأوروبية في إمارة موناكو، إلى جانب عدد من الملفات المرتبطة بالعلاقة مع «فيفا».
الخلاف مع إنفانتينو لم ينتهِ
ورغم الاتجاه نحو إنهاء المقاطعة، فإن ذلك لا يعني انتهاء الخلاف السياسي بين الطرفين، إذ لا يزال «يويفا» متمسكًا بموقفه المطالب برحيل جياني إنفانتينو عن رئاسة «فيفا».
وبذلك، تبدو الأزمة بين المؤسستين في طريقها إلى التهدئة على مستوى المشاركة في المسابقات، لكنها لا تزال مفتوحة على صعيد العلاقة السياسية والإدارية، خصوصًا في ظل استمرار الخلاف حول طريقة إدارة كرة القدم العالمية وحقوقها التجارية.
ويرى مراقبون أن اضطرار «فيفا» إلى تقديم ضمانات لتجنب مقاطعة أوروبية واسعة يعكس حجم الأزمة التي واجهتها المؤسسة الدولية خلال الأسابيع الأخيرة، ويعيد في الوقت ذاته فتح النقاش حول مستقبل إدارة الحقوق التجارية للبطولات الكبرى.




















رجوع منتخبات أوروبا للمنافسات غادي ينهي الأزمة الرياضية ولكن السياسية باقية شاعلة
إنفانتينو خرج من الأزمة ولكن الصراع مع يويفا مازال مفتوح على جميع الاحتمالات
حقوق كأس العالم ماشي لعبة ديال المستثمرين واليويفا عندو الحق يطالب بالشفافية
الضمانات اللي قدمها فيفا كتأكد أن الضغط الأوروبي كان عندو وزن كبير
فيفا تراجع وقدم ضمانات واضحة بعدما دخل مع يويفا في أزمة كبيرة
يويفا ضغط مزيان والمقاطعة كانت غادي تكون ضربة قوية لكرة القدم العالمية