واصلت الموهبة المغربية الصاعدة وائل موحيا تألقها في الملاعب الألمانية، بعدما سجل هدفاً مميزاً خلال المباراة التي جمعت فريقه بوروسيا مونشنغلادباخ بضيفه ماينز، يوم أمس الأحد، لحساب منافسات كأس ألمانيا للموسم الرياضي 2026-2027.
وساهم موحيا في الانتصار العريض لمونشنغلادباخ بنتيجة 5-0، بعدما وقع الهدف الخامس في الدقيقة 67، في مباراة خاضها كاملة، مؤكداً مرة أخرى التطور اللافت الذي يعيشه اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً.
وحصل الموهبة المغربية على تقييم 7.2، في مؤشر يعكس حضوره الجيد وتأثيره الهجومي خلال المباراة، في وقت تؤكد فيه تقارير إعلامية ألمانية أن اللاعب يواصل تطوير قدراته البدنية والفنية بشكل سريع، رغم صغر سنه.
موهبة مغربية تتشكل في ألمانيا
وُلد وائل موحيا في 31 ديسمبر 2008 بمدينة ميتمن الألمانية، وينحدر من أسرة مغربية، كما يحمل الجنسيتين الألمانية والمغربية.
ونشأ اللاعب في بيئة مرتبطة بكرة القدم، إذ يمارس شقيقه ريان موحيا اللعبة أيضاً، قبل أن يبدأ وائل مسيرته الكروية في نادي إس في شترايلن، حيث تلقى تكوينه الأول، ثم التحق بمركز تكوين بوروسيا مونشنغلادباخ سنة 2016.
ومنذ ذلك الحين، مر اللاعب عبر مختلف الفئات السنية للنادي، ونجح في فرض نفسه كواحد من المواهب الواعدة التي تراهن عليها منظومة مونشنغلادباخ للمستقبل.
أصغر لاعب في تاريخ مونشنغلادباخ
واصل موحيا صعوده التدريجي نحو الفريق الأول، حيث سجل أول ظهور رسمي له بقميص مونشنغلادباخ في كأس ألمانيا يوم 28 أكتوبر 2025 أمام كارلسروه، بعدما دخل بديلاً تحت قيادة المدرب يوجين بولانسكي.
وكان ذلك الظهور تاريخياً بالنسبة للاعب، بعدما أصبح أصغر لاعب في تاريخ النادي يشارك في مباراة رسمية.
ولم يتأخر ظهوره في الدوري الألماني، إذ شارك للمرة الأولى أمام فولفسبورغ في ديسمبر 2025، قبل أن يحصل على فرصة الظهور أساسياً في مواجهة يونيون برلين خلال فبراير 2026.
بطل ألمانيا مع فئة أقل من 17 سنة
ولم يقتصر تألق موحيا على المستوى الفردي، إذ كان ضمن الجيل الذي توج بلقب بطولة ألمانيا لفئة أقل من 17 سنة، وترك بصمته خلال المسابقة، خصوصاً في المباراة النهائية أمام لايبزيغ، بعدما سجل أحد أهداف فريقه.
ويتميز اللاعب بقدرات هجومية وفنية لافتة، إلى جانب تطور واضح على المستوى البدني، ما جعله يحظى باهتمام متزايد داخل النادي الألماني.
هل يكون موحيا أحد المواهب المغربية القادمة؟
ومع استمراره في الحصول على دقائق مع الفريق الأول وتسجيل أهداف في منافسات رسمية، يواصل وائل موحيا شق طريقه بثبات نحو فرض نفسه في كرة القدم الألمانية.
ويبقى اللاعب، بحكم أصوله المغربية وحمله للجنسيتين الألمانية والمغربية، من الأسماء التي يمكن أن تحظى باهتمام كبير مستقبلاً من جانب المنتخبات الوطنية المغربية، خصوصاً إذا واصل تطوره بنفس النسق.
وبين تكوين ألماني قوي وجذور مغربية، تبدو أمام موحيا فرصة كبيرة لتحويل موهبته الصاعدة إلى مسيرة احترافية لافتة، خاصة أن بدايته مع الفريق الأول لم تكن عادية، بعدما دخل تاريخ مونشنغلادباخ كأصغر لاعب يشارك في مباراة رسمية، قبل أن يبدأ تدريجياً في ترك بصمته بالأهداف.




















برافو عليه صغير فالسن ولكن كيلعب بثقة كبيرة وكيأكد راسو مع الفريق الأول
هدفو فالكأس كيأكد باللي هاد الموهبة خاصها متابعة وتشجيع كبير
موهبة زوينة وكيبان باللي وائل موحيا عندو مستقبل كبير فالكرة الألمانية
إن شاء الله يكمل بنفس النسق ويولي واحد من نجوم الكرة المغربية فالمستقبل
التكوين الألماني باين عطاه بزاف ونتمنى نشوفوه مستقبلا بقميص المنتخب المغربي
أصغر لاعب فالتاريخ ديال مونشنغلادباخ وهادي بوحدها إنجاز كبير بالنسبة ليه
وائل موحيا اسم مغربي جديد خاص الجمهور المغربي يبقى متابع المسار ديالو