كثّف الاتحاد الجزائري لكرة القدم تحركاته من أجل حسم هوية المدرب الجديد للمنتخب، خلفًا للبوسني فلاديمير بيتكوفيتش، بعدما دخل في مفاوضات متقدمة مع المدرب الأوروغواياني غوستافو بويت، وفق ما أوردته مصادر صحفية فرنسية.
وكانت عدة أسماء قد ارتبطت بتدريب المنتخب الجزائري خلال الفترة الأخيرة، من بينها الإسباني رافائيل بينيتيز، وفيليكس سانشيز، وتوم سانتفيت، قبل أن يبرز اسم بويت بقوة ضمن قائمة المرشحين لخلافة بيتكوفيتش.
وكشف موقع «Onze Mondial» أن المفاوضات بين الاتحاد الجزائري وبويت قطعت شوطًا مهمًا، وسط اهتمام متزايد من الجانب الجزائري بالمدرب الأوروغواياني، الذي يُنظر إليه باعتباره خيارًا مناسبًا لقيادة «الخضر» خلال المرحلة المقبلة.
وأبدى بويت، البالغ من العمر 58 عامًا، حماسًا لخوض تجربة جديدة مع المنتخب الجزائري، كما يبدو مقتنعًا بقدرته على تحقيق نتائج إيجابية رفقة المنتخب، وهو ما عزز فرصه في تولي المهمة، دون أن يتم حتى الآن التوصل إلى اتفاق رسمي ونهائي بين الطرفين.
منافسة تهدد تحركات الجزائر
ويواجه الاتحاد الجزائري منافسة قوية في سباق التعاقد مع بويت، بعدما دخل المدرب الأوروغواياني ضمن حسابات عدد من المنتخبات الراغبة في الاستفادة من خدماته.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد تواصل بويت مع اتحادات أخرى، من بينها بولندا وجنوب إفريقيا، في وقت أكدت فيه تقارير إضافية وجود اهتمام من منتخب كوريا الجنوبية، الذي يسعى بدوره إلى التعاقد مع المدرب صاحب الخبرة الدولية.
وأكد موقع «Foot Mercato» المعطيات المتعلقة باهتمام الجزائر ببويت، مشيرًا إلى أن كوريا الجنوبية تتحرك بدورها في سرية من أجل حسم التعاقد مع المدرب، ما قد يزيد من صعوبة مهمة الاتحاد الجزائري.
ورغم تقدم المفاوضات، لم يحدد الاتحاد الجزائري موعدًا نهائيًا لإتمام الصفقة، في ظل رغبة مسؤوليه في التريث ودراسة جميع الخيارات قبل الإعلان عن خليفة بيتكوفيتش بشكل رسمي، خصوصًا مع وجود منافسة من عدة اتحادات على المدرب الأوروغواياني.


















0 تعليقات الزوار