يستعد معين الشعباني، المدرب الجديد للمنتخب التونسي، لإعادة تقييم عدد من الأسماء القادرة على تقديم الإضافة خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها المهاجم الشاب لؤي بن فرحات، الذي سبق أن أثار غيابه عن قائمة نسور قرطاج جدلًا واسعًا.
ويُنتظر أن يحظى ملف بن فرحات باهتمام خاص من الشعباني، خاصة أن اللاعب سبق أن دخل حسابات المنتخب خلال مارس الماضي، بعدما قدم مستويات مميزة مع نادي كارلسروه الألماني في دوري الدرجة الثانية.
وكان بن فرحات قد سجل خمسة أهداف وصنع هدفين خلال 11 مباراة في الفترة التي سبقت استدعاءه، ما جعله من الأسماء الهجومية التي تستحق المتابعة، خصوصًا في ظل سعي الجهاز الفني الجديد إلى توسيع قاعدة الاختيارات.
ولا يتعلق الأمر بقرار مؤكد لاستدعاء اللاعب، وإنما بإعادة تقييم وضعه الرياضي وفتح قنوات التواصل معه، قبل اتخاذ القرار النهائي بناءً على مستواه الحالي وحاجات المنتخب.
ويرى الشعباني أن المرحلة الجديدة تقتضي التعامل مع جميع اللاعبين وفق معايير فنية، بعيدًا عن الملفات والخلافات التي طبعت المرحلة السابقة، وهو ما قد يمنح بن فرحات فرصة جديدة لإثبات أحقيته بحمل قميص المنتخب التونسي.
ويملك المهاجم الشاب تجربة مختلفة، بعدما تدرج في مدارس التكوين الألمانية، قبل الوصول إلى الفريق الأول لكارلسروه، وهو ما أكسبه خبرة في بيئة كروية أوروبية تعتمد على السرعة والانضباط والتحرك دون كرة.
وسيكون قرار الشعباني بشأن بن فرحات من أبرز الملفات التي ستكشف عن توجهاته في بناء المنتخب خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن المدرب الجديد مطالب باختيار العناصر الأكثر جاهزية وقدرة على تقديم الإضافة.



















هاد الملف غادي يبين واش الشعباني فعلا غادي يفتح صفحة جديدة مع نسور قرطاج
الشعباني عندو فرصة يصلح بزاف ديال الأمور ويعطي المنتخب نفس جديد
المهم هو الفرصة تكون مفتوحة لأي لاعب قادر يعطي الإضافة للمنتخب التونسي
اختيارات المنتخب خاصها تكون تقنية وبعيدة على أي خلافات أو حسابات سابقة
بن فرحات خاصو يثبت راسو فالميدان والشعباني يحكم عليه بالمستوى ديالو
معين الشعباني خاصو يبني المنتخب على الجاهزية والاستحقاق وماشي على الحسابات القديمة
إعادة تقييم بن فرحات خطوة مزيانة خصوصا إلا كان اللاعب كيبان بمستوى زوين فألمانيا