كشف الاتحاد الجزائري لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تفاصيل إنهاء تعاقده مع المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، بعد أسابيع من الجدل الذي رافق مستقبله على رأس الجهاز الفني لـ”محاربي الصحراء”.
وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أن الطرفين توصلا إلى اتفاق يقضي بفسخ العقد بالتراضي، مشيراً إلى أن استمرار التعاون أصبح مستحيلاً في ظل غياب الظروف الملائمة للعمل واستقرار الأجواء داخل المنتخب.
وجاء في البيان: “في ظل استحالة العمل في ظروف يسودها الاستقرار والثقة المتبادلة، اتفق الطرفان على إنهاء العلاقة التعاقدية بكل احترام وتفاهم.”
ورغم الصيغة الودية التي حملها البيان، كشفت تقارير إعلامية جزائرية أن رحيل بيتكوفيتش جاء بعد خلافات متواصلة مع مسؤولي الاتحاد، إذ وجد المدرب السويسري نفسه أمام شروط جديدة لمواصلة مهامه، من بينها الإقامة في الجزائر لمدة ثلاثة أسابيع من كل شهر، إلى جانب إجراء تغييرات شاملة على طاقمه الفني المساعد.
وأضافت المصادر ذاتها أن هذه الشروط دفعت بيتكوفيتش إلى الموافقة على إنهاء عقده، بعدما كان متمسكاً بالاستمرار في منصبه، مقابل حصوله على تعويض مالي يقدر بحوالي 480 ألف يورو، وهو ما يعادل رواتب ثلاثة أشهر، رغم أن عقده كان يمتد حتى صيف عام 2028.
وكانت مشاركة المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم 2026 قد عجّلت بفتح ملف المدرب السويسري، بعدما فشل “محاربو الصحراء” في تحقيق النتائج المنتظرة، لتقرر الاتحادية الجزائرية في نهاية المطاف طي الصفحة والبحث عن مدرب جديد يقود المنتخب خلال المرحلة المقبلة.

















أي تغيير خاص يكون مدروس باش ما تزيدش المشاكل أكثر
التعويض كبير ولكن هادي عقود خاصهم يحترموها
الله يسهل عليهم ويجيبو مدرب يقدر يزيد المنتخب لقدام
نتمنى المرحلة الجاية تكون أحسن للمنتخب الجزائري بالتوفيق للجميع
كرة القدم فيها الربح والخسارة والمدرب ما خاصوش يتحمل كلشي بوحدو
نشوفو شكون غادي يكون المدرب الجديد واش ينجح ولا لا
المهم هو المنتخب يرجع قوي ويحقق نتائج تفرح الجماهير