6 أسئلة ساخنة تنتظر بادو الزاكي في الأردن

6 أسئلة ساخنة تنتظر بادو الزاكي في الأردن
حجم الخط:

يستعد الاتحاد الأردني لكرة القدم لتقديم المدرب المغربي بادو الزاكي مديرًا فنيًا جديدًا لمنتخب “النشامى”، بعد نحو أسبوعين من التوصل إلى اتفاق يقضي بقيادته للمنتخب خلال المرحلة المقبلة.

وكان من المنتظر أن يُعقد المؤتمر الصحفي لتقديم الزاكي، غدًا الخميس، في العاصمة الأردنية عمّان، غير أن الاتحاد قرر تأجيله بسبب تأخر وصول المدرب المغربي لظروف عائلية، على أن يتم الإعلان عن موعد جديد خلال الأيام المقبلة.

ومن المرتقب أن يعقد الزاكي سلسلة اجتماعات مع مسؤولي الاتحاد الأردني لكرة القدم، من أجل مناقشة برنامج إعداد المنتخب للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس آسيا 2027، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية.

وجاء تعيين الزاكي خلفًا للإطار المغربي جمال السلامي، الذي غادر منصبه بعد نهاية مشاركة المنتخب الأردني في كأس العالم 2026، إثر تلقي “النشامى” ثلاث هزائم أمام النمسا (3-1)، والجزائر (2-1)، والأرجنتين (3-1).

أسئلة تنتظر الزاكي

ومن المنتظر أن يحظى المؤتمر الصحفي الأول للمدرب المغربي باهتمام إعلامي كبير، في ظل المكانة التي يحظى بها الزاكي كأحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم العربية، إلى جانب الإنجازات التي حققها المنتخب الأردني في السنوات الأخيرة.

وسيكون أول الأسئلة المطروحة متعلقًا بسبب توقيعه عقدًا يمتد لموسم واحد فقط، وما إذا كان حضوره يندرج ضمن مهمة قصيرة الأمد تقتصر على قيادة المنتخب في كأس آسيا 2027، أم أنه بداية لمشروع فني طويل المدى.

كما ينتظر أن يُسأل الزاكي عن تقييمه لمشاركة الأردن في كأس العالم 2026، ورؤيته لأبرز نقاط القوة والضعف التي ظهرت خلال البطولة، وما إذا كان يعتقد أن المنتخب كان قادرًا على تحقيق نتائج أفضل.

وسيواجه المدرب المغربي أيضًا تساؤلات حول حجم الضغوط الملقاة على عاتقه، خاصة بعدما ارتفعت طموحات الجماهير الأردنية عقب الإنجازات الأخيرة، إذ سيكون مطالبًا بالمنافسة على لقب كأس آسيا، وهو الهدف الذي كان حاضرًا أيضًا في مشروع المدرب السابق جمال السلامي.

ومن الملفات التي ستفرض نفسها كذلك، مستقبل حراسة المرمى، بالنظر إلى الخبرة الكبيرة التي يمتلكها الزاكي في هذا المركز، حيث يُنتظر أن يكشف عن رؤيته لتطوير هذا الخط، بعد الانتقادات التي طالته خلال مونديال 2026، وما إذا كان سيواصل الاعتماد على الحراس الحاليين أو يمنح الفرصة لأسماء جديدة.

كما ستحضر قضية تجديد دماء المنتخب ضمن أبرز محاور المؤتمر، في ظل تقدم سن عدد من الركائز الأساسية وتراجع المستوى البدني والفني لبعض اللاعبين، وهو ما قد يدفع الزاكي إلى إجراء تغييرات تدريجية لإعداد منتخب قادر على المنافسة في السنوات المقبلة.

وتترقب الجماهير الأردنية أول ظهور رسمي للمدرب المغربي، على أمل أن يضع ملامح مشروعه الفني ويقود “النشامى” إلى مواصلة النتائج الإيجابية والمنافسة بقوة على لقب كأس آسيا 2027.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً