تنطلق، يوم الأحد، منافسات كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026 بالمغرب، في نسخة تاريخية تشهد مشاركة قياسية لـ16 منتخباً لأول مرة، بعد تأجيل البطولة لأربعة أشهر عن موعدها الأصلي، وسط منافسة قوية على اللقب القاري وبطاقات التأهل إلى كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل.
وتفتتح البطولة بمواجهة تجمع المنتخب السنغالي بنظيره الجزائري، قبل أن يخوض المنتخب المغربي للسيدات أولى مبارياته أمام منتخب كينيا، وسط طموحات كبيرة لدى لبؤات الأطلس لاستغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل تحقيق أول لقب قاري في تاريخهن.
وتقام منافسات دور المجموعات خلال الفترة الممتدة من 27 يوليوز إلى 6 غشت، على أن تجرى مباريات ربع النهائي يومي 8 و9 غشت، فيما يحتضن يوم 12 غشت مباراتي نصف النهائي، قبل إقامة مباريات الملحق يوم 13 غشت، بينما يختتم الحدث الكروي بالمباراة النهائية يوم 16 غشت بالعاصمة الرباط.
وتعرف هذه النسخة توسعاً غير مسبوق، بعدما ارتفع عدد المنتخبات المشاركة من 12 إلى 16 منتخباً، في خطوة تهدف إلى تطوير كرة القدم النسوية الإفريقية وتعزيز مستوى المنافسة، كما تسجل منتخبات الرأس الأخضر ومالاوي مشاركتهما الأولى في تاريخ النهائيات.
وأسفرت القرعة عن أربع مجموعات متوازنة، حيث تضم المجموعة الأولى منتخبات المغرب والسنغال والجزائر وكينيا، بينما تضم المجموعة الثانية جنوب إفريقيا وساحل العاج وبوركينا فاسو وتنزانيا. أما المجموعة الثالثة فتشهد حضور نيجيريا وزامبيا ومصر ومالاوي، في حين تتنافس غانا والكاميرون ومالي والرأس الأخضر ضمن المجموعة الرابعة.
وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد قرر تأجيل البطولة، التي كانت مقررة بين شهري مارس وأبريل، بسبب ظروف قاهرة، ليتم اعتماد موعدها الجديد خلال الفترة الصيفية.
وتحتضن مدينتا الرباط والدار البيضاء مباريات البطولة، عبر خمسة ملاعب هي الملعب الأولمبي، ملعب الأمير مولاي الحسن، ملعب المدينة بالرباط، ملعب العربي الزاولي، وملعب مولاي رشيد.
وتكتسي البطولة أهمية خاصة، باعتبارها مؤهلة إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027، حيث ستضمن المنتخبات الأربعة المتأهلة إلى نصف النهائي مشاركتها مباشرة في المونديال، فيما ستخوض المنتخبات التي ستغادر من ربع النهائي مباريات فاصلة ضمن الملحق العالمي.
وتدخل نيجيريا المنافسات بصفتها أكثر المنتخبات تتويجاً باللقب برصيد عشرة ألقاب، كما تحمل لقب النسخة الماضية، بينما تبرز منتخبات زامبيا وغانا ضمن أبرز المرشحين للمنافسة، في وقت يطمح فيه المنتخب المغربي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لاعتلاء منصة التتويج لأول مرة.
ورفع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قيمة الجوائز المالية للبطولة، إذ سيحصل المنتخب الفائز باللقب على مليوني دولار أمريكي، مقابل 750 ألف دولار لصاحب المركز الثاني، فيما بلغ إجمالي الجوائز 5.8 ملايين دولار، مع توقعات بحضور جماهيري كبير بفضل اعتماد أسعار تذاكر رمزية، في نسخة ينتظر أن تكون من الأبرز في تاريخ كرة القدم النسوية الإفريقية.




















التأهل للمونديال هدف مهم لكن الكأس هي الحلم الحقيقي
الجمهور المغربي قادر على صنع الفارق إذا امتلأت المدرجات
المغرب أمام فرصة تاريخية ولا بديل عن اللقب فوق أرضه
توسيع البطولة سيرفع المنافسة ويكشف قوة المنتخبات الإفريقية
هذه النسخة قد تكون الأفضل في تاريخ البطولة إذا حضرت المتعة والندية
نيجيريا تبقى المرشح الأقوى لكن لا أحد يخيف المغرب في ملعبه
الجوائز ارتفعت وحان الوقت لترتفع معها جودة كرة القدم النسوية