يخوض فريق أمل تزنيت، مساء اليوم السبت، مواجهة مصيرية أمام جاره أولمبيك الدشيرة، لحساب ذهاب مباراة السد المؤهلة إلى البطولة الاحترافية الأولى، في لقاء يحتضنه ملعب العبدي بمدينة الجديدة دون حضور الجماهير.
وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، في ظل سعي كل منهما إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل مواجهة الإياب، التي ستحسم هوية الفريق الذي سيحجز مكانه ضمن أندية القسم الأول.
تحفيزات مالية قبل المواجهة الحاسمة
ووفقًا لمعطيات حصل عليها موقع “هبة سبور”، فقد رصد المحتضن الرسمي لأمل تزنيت منحة مالية مغرية للاعبين، بهدف تحفيزهم على تحقيق حلم الصعود إلى البطولة الاحترافية.
كما كشفت المصادر نفسها أن عدداً من الفعاليات الاقتصادية بالمنطقة دخلت بدورها على خط التحفيز، بعدما وعدت اللاعبين بمنح مالية مهمة في حال انتزاع بطاقة الصعود إلى قسم الكبار.
حلم تاريخي يراود أبناء تزنيت
ويأمل أمل تزنيت في استغلال هذه الحوافز المعنوية والمادية لتقديم أفضل مستوياته أمام أولمبيك الدشيرة، ووضع قدم أولى نحو تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في الصعود إلى البطولة الاحترافية الأولى، وهو الهدف الذي تترقبه جماهير النادي منذ سنوات.



















مباراة السد لا تعترف بالأسماء بل بمن يقاتل حتى النهاية
المنح وحدها لا تصعد الفرق والرجولة داخل الملعب هي الحاسمة
كل التوفيق للفريق الذي يستحق الصعود داخل المستطيل الأخضر
أمل تزنيت أمام فرصة قد لا تتكرر وعليه استغلالها
أتمنى أن يحسم الصعود بالأداء وليس بأي ضغوط خارجية