وجه صانع المحتوى الأمريكي الشهير “سبيد” رسالة خاصة إلى نجم المنتخب الإسباني لامين يامال، قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع إسبانيا بالأرجنتين، يوم الأحد المقبل، في نهائي كأس العالم 2026.
ويُعرف سبيد بكونه أحد أكثر الداعمين للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما جعله يترقب النهائي بعين مشجع “الدون” أكثر من كونه متابعًا محايدًا لكرة القدم.
رسالة مباشرة إلى لامين يامال
وخلال بث مباشر عبر منصة “يوتيوب”، وجّه سبيد رسالة حماسية إلى الجناح الإسباني الشاب، طالبًا منه إيقاف ليونيل ميسي ومنع الأرجنتين من التتويج بلقبها العالمي الثاني تواليًا.
وقال صانع المحتوى الأمريكي: “هناك مسؤولية كبيرة على عاتقك يا لامين يامال، أرجوك ركز بكل قوتك”.
وأضاف في رسالة أثارت تفاعلًا واسعًا: “إذا فاز ميسي بكأس العالم مرة أخرى، فلن أعرف ماذا سأقول بصفتي مشجعًا لرونالدو، لذلك عليك أن تنقذ جماهير كريستيانو”.
🚨| BREAKING: Speed sends a desperate message to Lamine Yamal ahead of the Spain vs Argentina World Cup Final
“LAMINE, PLEASE BEAT ARGENTINA… SAVE ME! If Messi wins the World Cup, I won’t have anything left to say as a Ronaldo fan.” 😭😭😭 pic.twitter.com/XKZIyFZLj8
— Speedy HQ (@IShowSpeedHQ) July 15, 2026
صدمة بعد سقوط إنجلترا
وجاءت تصريحات سبيد مباشرة بعد فوز المنتخب الأرجنتيني على إنجلترا بنتيجة 2-1 في نصف النهائي، وهي النتيجة التي بددت آماله في رؤية “الأسود الثلاثة” يوقفون مسيرة ميسي نحو اللقب.
وبدا صانع المحتوى الأمريكي محبطًا للغاية خلال بثه المباشر، خاصة أن المنتخب الإنجليزي كان آخر آماله لإبعاد الأرجنتين عن النهائي.
رونالدو حاضر في كل شيء
ولا يُخفي سبيد ارتباطه الكبير بكريستيانو رونالدو، إذ سبق له السفر أكثر من مرة لمتابعة مباريات النجم البرتغالي، كما ظهر في مناسبات عديدة وهو يحتفل بأهدافه أو يتأثر بخروجه من البطولات.
وبالنسبة له، فإن المنافسة التاريخية بين رونالدو وميسي تتجاوز حدود كرة القدم، وهو ما يفسر قلقه الكبير من إمكانية تتويج قائد الأرجنتين بكأس العالم للمرة الثانية في مسيرته.
وسيمنح فوز الأرجنتين باللقب، في حال حدوثه، ميسي كأس العالم الثانية في تاريخه، مقابل استمرار غياب هذا الإنجاز عن سجل رونالدو.
“لعنة سبيد” لم تنجح مع الأرجنتين
وخلال مشوار البطولة، حاول سبيد أكثر من مرة الوقوف ضد المنتخب الأرجنتيني، حيث شجع الرأس الأخضر ثم مصر ثم إنجلترا في مواجهاتها أمام “التانغو”، لكن رفاق ميسي نجحوا في تجاوز جميع تلك العقبات.
بل إنه لجأ إلى ما وصفه متابعوه بـ”النحس العكسي”، بعدما ظهر مرتديًا قميص المنتخب الأرجنتيني على أمل أن يجلب الحظ السيئ لميسي ورفاقه، غير أن الخطة لم تنجح أيضًا.
إسبانيا.. الاختبار الأصعب لميسي
ورغم قوة المنتخب الأرجنتيني خلال البطولة، فإن المنتخب الإسباني يبدو التحدي الأصعب حتى الآن، بعدما قدم مستويات كبيرة وأقصى فرنسا من نصف النهائي دون معاناة تذكر.
ويُعد لامين يامال أحد أبرز أسلحة “لا روخا”، بعدما تحول إلى أحد نجوم البطولة، ليصبح النهائي المرتقب فرصة جديدة أمامه لكتابة التاريخ، وفي الوقت نفسه الفرصة الأخيرة أمام سبيد لتحقيق أمنيته بإيقاف ميسي.


















النهائي غادي يكون زوين سواء ربحات إسبانيا ولا الأرجنتين
لامين لاعب كبير وغادي يدير لي عليه فالملعب والباقي فوق الله
ميسي ويامال كل واحد عندو قيمتو والفيصل غادي يكون فالتيران
سبيد كيعرف كيفاش يصنع البوز وهادشي زاد شعل الحماس
جماهير الكرة رابحة بهاد النهائي كيفما كانت النتيجة
لامين خاصو يركز على الماتش ويخلي الهضرة خارج الملعب
كنتمناو نشوفو مقابلة كبيرة بلا جدال تحكيمي
واش سبيد ولا مدرب ديال إسبانيا حتى يعطي التعليمات