واصل النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجل كأس العالم 2026، بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا خلال مشاركته في مباراة ربع النهائي، ليصبح ثاني أصغر لاعب في تاريخ البطولة يخوض هذا الدور.
رقم استثنائي بعمر 18 عامًا
وبلغ عمر أيوب بوعدي عند مشاركته في ربع نهائي كأس العالم 18 عامًا و280 يومًا، وهو رقم يضعه ضمن قائمة أصغر اللاعبين الذين ظهروا في هذا الدور عبر تاريخ المونديال.
ولا يتفوق على اللاعب المغربي في هذا الإنجاز سوى الأسطورة البرازيلية بيليه، الذي يظل أصغر لاعب يشارك في مباراة بربع نهائي كأس العالم، ليؤكد بوعدي مكانته كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية.
موهبة مغربية تكتب صفحة جديدة
ويجسد إنجاز أيوب بوعدي التطور الكبير الذي تعرفه كرة القدم المغربية، بعدما أصبح المنتخب لا يحقق النجاحات الجماعية فقط، بل يواصل أيضًا تقديم مواهب شابة قادرة على المنافسة في أعلى المستويات.
ويأتي ظهور بوعدي في هذا المحفل العالمي ليعزز حضور الجيل الجديد من اللاعبين المغاربة، الذين يحملون آمال المستقبل ويسعون إلى مواصلة مسيرة الإنجازات التي حققها “أسود الأطلس”.
مستقبل واعد ينتظر بوعدي
ويُعد هذا الرقم التاريخي محطة جديدة في مسيرة أيوب بوعدي، الذي يثبت مع كل مشاركة أنه من الأسماء التي ينتظرها مستقبل كبير، بعدما نجح في حجز مكانه بين نخبة المواهب التي تركت بصمتها في تاريخ كأس العالم.
ويأمل الجمهور المغربي أن يواصل بوعدي تطوره وأن يكون أحد رموز الجيل القادم الذي سيحمل راية المنتخب الوطني في السنوات المقبلة.


















0 تعليقات الزوار