تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026، لكن الجدل هذه المرة لم يقتصر على الجوانب الفنية، بل امتد إلى هوية الطاقم التحكيمي الذي سيدير اللقاء.
وأثار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تساؤلات واسعة بعدما أسند إدارة المباراة إلى طاقم تحكيمي أرجنتيني بالكامل، يقوده حكم الساحة فاكوندو تيو، إلى جانب مساعدين من الأرجنتين، إضافة إلى الحكم الرابع والحكم المساعد الاحتياطي من الجنسية نفسها.
ويُعد هذا التعيين لافتًا، خاصة عند مقارنته بباقي مباريات الدور ذاته، إذ أعلن “فيفا” أيضًا تعيين الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر لإدارة مواجهة إسبانيا وبلجيكا، بينما أوكل مهمة الحكم الرابع إلى البرازيلي رامون أباتي، في توزيع للمهام بين أكثر من جنسية.
هذا الاختلاف في آلية تعيين الحكام أثار نقاشًا بين المتابعين، الذين تساءلوا عن سبب اعتماد طاقم من جنسية واحدة بالكامل لإدارة مباراة بحجم المغرب وفرنسا، في حين جرى توزيع المناصب التحكيمية في مباريات أخرى بين حكام من دول مختلفة.
وتزايدت المخاوف داخل الأوساط المغربية قبل المباراة، خاصة في ظل الجدل التحكيمي الذي رافق مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16، والتي شهدت انتقادات واسعة لعدد من القرارات التي اتخذها الحكم الفرنسي فرانسوا ليتيكسييه.
وتترقب الجماهير المغربية أن تمر المواجهة في أجواء تحكيمية هادئة، بعيدًا عن أي قرارات مثيرة للجدل، خصوصًا أن المباراة تحمل أهمية كبيرة في مشوار المنتخب المغربي نحو بلوغ نصف نهائي كأس العالم.
ومن المقرر أن يلتقي المنتخبان المغربي والفرنسي، غدًا الخميس، بداية من الساعة التاسعة مساءً بتوقيت المغرب، في واحدة من أبرز مباريات الدور ربع النهائي.















المهم أن يكون التحكيم عادلًا ولا يؤثر على نتيجة المباراة
أسود الأطلس قادرون على الفوز إذا كان التحكيم في مستوى الحدث
المغرب يستحق تكافؤ الفرص بعيدًا عن أي أخطاء مؤثرة
الجماهير المغربية تريد مباراة تحسمها كرة القدم فقط
نتمنى أن لا تتكرر مشاهد الجدل التي أفسدت مباريات سابقة
كل الأنظار ستكون على الحكم أكثر من أي مباراة أخرى
بعد جدل مباراة مصر أصبح أي قرار تحكيمي تحت المجهر