أعلن الإسباني روبرتو مارتينيز، رحيله رسميًا عن تدريب المنتخب البرتغالي، مؤكدًا أن مواجهة إسبانيا في دور الـ16 من كأس العالم 2026 كانت الأخيرة له على رأس الجهاز الفني.
وقال مارتينيز خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: “نعم، هذه كانت مباراتي الأخيرة مع منتخب البرتغال”، قبل أن يوجه رسالة شكر إلى الجماهير البرتغالية، معبرًا عن امتنانه للدعم الكبير الذي حظي به طوال فترة إشرافه على المنتخب، مؤكدًا أن تلك التجربة ستبقى من أجمل محطات مسيرته.
كما أشاد بلاعبيه، معتبرًا أن نجاح المنتخب لم يكن مرتبطًا بالموهبة فقط، بل بروح المجموعة والالتزام الجماعي، مشيرًا إلى أن الفريق خاض 45 مباراة وحقق خلالها أفضل أرقامه التاريخية من حيث عدد الأهداف والنقاط، إضافة إلى التتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية.
واختتم مارتينيز رسالته بتوجيه الشكر إلى الاتحاد البرتغالي والجهازين الفني والإداري، مؤكدًا أنه سيغادر وهو يحمل ذكريات رائعة وامتنانًا كبيرًا لكل من ساهم في هذه الرحلة.















مارتينيز دار خدمة زوينة مع البرتغال ولكن فالمواعيد الكبيرة الجمهور كيبغي النتيجة قبل أي حاجة
صراحة المنتخب البرتغالي ضيع فرصة كبيرة وكان خاصو يوصل بعيد بهاد التركيبة
الإقصاء قدام إسبانيا كان قاصح وقرار الرحيل باين جا مباشرة من شدة الصدمة
قرار مارتينيز صدم بزاف ديال الناس خصوصا من بعد الإقصاء حيث ما كانش متوقع يعلن الرحيل بهاد السرعة
دابا السؤال الكبير شكون يقدر يشد البرتغال ويقود هاد الجيل لشي لقب عالمي حقيقي
البرتغال عندها أسماء كبيرة ولكن المونديال كيحكمو التفاصيل الصغيرة ومارتينيز خلص الثمن