الجولة 30 تشعل البطولة.. 6 سيناريوهات ترسم هوية البطل قبل صافرة الختام

المغرب الفاسي
حجم الخط:

تحبس الجولة الـ30 والأخيرة من البطولة الاحترافية الأنفاس، في ظل اشتداد التنافس على اللقب بين ثلاثة أندية بارزة، بينما يبقى سيناريو التتويج مفتوحًا على أكثر من احتمال، وفق نتائج هذه الدورة الحاسمة.

وتكشف معادلة الترتيب أن الصراع لا يقتصر فقط على عدد النقاط، بل يمتد إلى المواجهات المباشرة والمعايير التنظيمية التي قد تقلب الموازين في اللحظات الأخيرة.

ففي حال تساوي المغرب الفاسي و**الجيش الملكي** و**نهضة بركان** في عدد النقاط مع نهاية الموسم، فإن اللقب سيحسم لصالح الجيش الملكي، فيما سيحل المغرب الفاسي في المركز الثاني، ونهضة بركان ثالثًا.

أما إذا انتهى الموسم بتساوي المغرب الفاسي ونهضة بركان برصيد 57 نقطة، فإن درع البطولة سيؤول إلى الفريق البركاني، بينما يمنح التساوي بين الجيش الملكي والمغرب الفاسي بنفس الرصيد أفضلية واضحة للفريق الفاسي للتتويج.

وفي سيناريو آخر، إذا تساوى الجيش الملكي ونهضة بركان في النقاط (57 نقطة)، فإن الكفة ستميل مجددًا لصالح نهضة بركان، التي تستفيد من معيار الحسم المعتمد.

ولا يتوقف التعقيد عند هذا الحد، إذ إن وصول المغرب الفاسي إلى 59 نقطة، مع بقاء الجيش الملكي ونهضة بركان عند 57 نقطة، سيضمن نهضة بركان مقعدًا في دوري أبطال إفريقيا، في تحول مفاجئ لمسار المنافسة القارية.

من جهته، يبقى الرجاء الرياضي حاضرًا في معادلة التتويج، إذ لا يزال يحتفظ بحظوظ ضئيلة، مشروطة بتحقيقه الانتصار في مباراته الأخيرة، مقابل هزيمة المغرب الفاسي وتعادل الجيش الملكي ونهضة بركان، وهو سيناريو صعب لكنه ممكن حسابيًا.

وهكذا، تعد الجولة الأخيرة بمثابة فصل ختامي ناري لموسم استثنائي، قد لا يُحسم فيه اللقب إلا مع صافرة النهاية.

6 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع
  1. يونس الملياني

    الرجاء ما زال يتشبث بالأمل وكرة القدم لا تعترف بالمستحيل

  2. أيوب السكتاني

    الجولة الأخيرة ستكون من أكثر الجولات إثارة في تاريخ البطولة

  3. سعد الشاوي
  4. أمين البوزيدي

    المغرب الفاسي يملك فرصة ذهبية وعليه حسمها داخل الملعب

  5. معاذ بنعمر

    البطل الحقيقي هو من يحسم اللقب بأقدامه دون انتظار هدايا المنافسين

  6. إدريس الوكيلي

    الجيش الملكي يبقى أخطر منافس عندما يتعلق الأمر بالأمتار الأخيرة

اترك تعليقاً