رونالدو أمام عقدة تاريخية في الأدوار الإقصائية بكأس العالم 2026

رونالدو أمام عقدة تاريخية في الأدوار الإقصائية بكأس العالم 2026
حجم الخط:

يستعد منتخب البرتغال لمواجهة قوية أمام كرواتيا في الدور الثاني من كأس العالم 2026، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا لقائد المنتخب كريستيانو رونالدو، الذي يواجه تحديًا تاريخيًا طالما لازمه في مشاركاته المونديالية.

وسجّل رونالدو هدفين خلال دور المجموعات، جاءا في الانتصار الكبير على أوزبكستان بنتيجة 5-0، ليرفع رصيده إلى 10 أهداف في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليواصل صدارته كأفضل هداف برتغالي في البطولة.

ومع اقتراب مواجهة كرواتيا في مدينة تورونتو الكندية، يجد رونالدو نفسه أمام فرصة جديدة لكسر واحدة من أكثر الإحصائيات التي تُلاحقه منذ سنوات في المونديال.

رغم مكانته كأحد أعظم الهدافين في تاريخ كرة القدم، فإن كريستيانو رونالدو لم يتمكن حتى الآن من تسجيل أي هدف في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، حيث جاءت جميع أهدافه العشرة في مرحلة المجموعات فقط.

وخاض النجم البرتغالي 7 مباريات في الأدوار الإقصائية عبر ست نسخ من كأس العالم، دون أن ينجح في تسجيل أو صناعة أي هدف، وهو رقم يضعه تحت ضغط كبير قبل المواجهات الحاسمة.

وفي مونديال 2006، شارك رونالدو في ثلاث مباريات إقصائية أمام هولندا وإنجلترا وفرنسا، قبل أن يتكرر السيناريو في نسخ لاحقة، حيث خرجت البرتغال من ثمن النهائي أمام إسبانيا (2010) وأوروغواي (2018)، ثم أمام سويسرا والمغرب في نسخة 2022.

يدخل “الدون” مباراة كرواتيا بطموح كسر هذه العقدة، خاصة في ظل رغبته في تحقيق إنجاز كبير مع منتخب بلاده في آخر مراحل مسيرته الدولية.

ورغم تتويجه بلقب كأس أمم أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية مرتين، إلا أن مشواره في كأس العالم ما زال يفتقد للإنجاز الأكبر، مع أفضل نتيجة وصلت إلى نصف نهائي نسخة 2006.

وتشير التوقعات إلى أن نسخة 2026 قد تكون الأخيرة لرونالدو في كأس العالم، ما يجعل المواجهات المقبلة بمثابة فرصة أخيرة لكتابة فصل جديد في مسيرته المونديالية.

7 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع
  1. سفيان

    رونالدو لاعب كبير ولكن الأدوار الإقصائية ديما كتكون صعيبة على أي نجم

  2. أيوب

    نتمنى نشوف مقابلة كبيرة والفرجة تكون حاضرة بغض النظر على النتيجة

  3. جواد

    حتى إلا ما سجلش يبقى واحد من أعظم اللاعبين اللي دازو من عالم الكرة

  4. نوفل

    كرة القدم ما فيهاش الماضي اللي غادي يحسم هي تسعين دقيقة داخل التيران

  5. حميد

    يمكن هاد النسخة تكون فرصة باش يكسر هاد العقدة ويكتب تاريخ جديد

  6. عزوز

    البرتغال خاصها تلعب كمجموعة وما تعتمدش غير على رونالدو وحدو

  7. رؤوف

اترك تعليقاً