أثار المعلّق الجزائري حفيظ دراجي موجة واسعة من الجدل، عقب ردّ فعله غير المعتاد بعد الهدف الثالث الذي سجله منتخب بلاده في شباك منتخب النمسا، خلال المواجهة التي جمعت المنتخبين فجر الأحد ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم 2026.
وبدأت المباراة بتقدم النمسا عبر ماركو أرناوتوفيتش في الدقيقة 28، قبل أن يعيد رفيق بلغالي التوازن للجزائر قبيل نهاية الشوط الأول. ومع بداية الشوط الثاني، منح مارسيل زابيتسر التقدم مجددًا للنمسا، قبل أن يرد القائد رياض محرز بهدف التعادل عند الدقيقة 60.
وجاءت اللحظة الأكثر درامية في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، حين سجّل محرز الهدف الثالث، ليظن الجميع أن “محاربي الصحراء” حسموا الانتصار. غير أن نبرة حفيظ دراجي خلال التعليق بدت باردة ومتحفظة، ما فُسِّر على أنه عدم رضا عن الهدف، وأشعل نقاشًا واسعًا بين الجماهير.
ولم تمر سوى دقيقة واحدة حتى نجح ساشا كالاييتش في تسجيل هدف التعادل للنمسا، لتنتهي المباراة بنتيجة (3-3)، ويُغلق المشهد المثير على وقع صدمة جزائرية مختلطة بالارتياح.
وحسم منتخب الجزائر تأهله رسميًا إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما جمع 4 نقاط في المجموعة العاشرة، مكّنته من العبور ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، خلف منتخب الأرجنتين متصدر المجموعة.
وكشفت خريطة البطولة أن التعادل وضع الجزائر في مسار يواجه منتخب سويسرا في الدور الإقصائي، بينما كان الفوز سيضعها وصيفةً للمجموعة، ويقودها إلى مواجهة نارية أمام منتخب إسبانيا.
هذا المعطى التكتيكي، بحسب متابعين، يفسّر سبب التحفّظ الذي أبداه حفيظ دراجي عند هدف الفوز المؤقت، خاصة أنه لمح خلال التعليق إلى صعوبة المسار المحتمل في حال الانتصار.




















دراجي حر فطريقة التعليق ديالو وكل واحد كيفسر ردود الأفعال بطريقتو الخاصة
ممكن يكون الهدف الثالث جا فظرف سريع وخلاه يركز أكثر على مجريات المباراة
هاد النوع ديال الجدل كيبقى حاضر فكل البطولات الكبيرة ومع أشهر المعلقين
الأهم هو الأداء ديال المنتخب فالملعب والنتيجة اللي حققها فالمباراة
الجماهير ديما كتراقب التفاصيل الصغيرة وكتخلق نقاش كبير حولها
ما خاصش نحكمو على النوايا من لقطة وحدة حيث الحقيقة كيعرفها غير صاحبها