قطع رالف رانغنيك، مدرب منتخب النمسا، الطريق على أي إسقاطات تاريخية قبل المواجهة المرتقبة، رافضاً ربط المباراة الحالية بذكريات ما عُرف بـ“فضيحة خيخون” في كأس العالم 1982، ومؤكداً أن الزمن تغيّر ولا مجال للمقارنات.
وأعادت هذه المباراة إلى الأذهان اللقاء الشهير الذي جمع منتخب النمسا بـمنتخب ألمانيا الغربية في مدينة خيخون الإسبانية ضمن كأس العالم 1982، حين وُجهت اتهامات بالتواطؤ لضمان تأهل المنتخبين معاً وإقصاء منتخب الجزائر من الدور الأول.
وعُرفت تلك المباراة لاحقاً باسم “فضيحة خيخون”، نسبة إلى المدينة التي احتضنت أول مشاركة جزائرية في المونديال، والتي بصم فيها “الخُضر” على مفاجأة تاريخية بإسقاط ألمانيا الغربية بهدفين مقابل هدف واحد في لقاء الافتتاح.
لكن رانغنيك شدد على أن تلك الصفحة طُويت منذ زمن بعيد، قائلاً إن لاعبي منتخب النمسا الحاليين لم يكونوا قد وُلدوا بعد عند إقامة تلك المباراة، مضيفاً أنه كان في الرابعة والعشرين من عمره آنذاك، ما يجعل استحضار تلك الواقعة خارج السياق تماماً.
وأوضح المدرب النمساوي رالف رانغنيك أن المباراة المقبلة لا تحمل أي علاقة بالماضي، مؤكداً أن التركيز ينصبّ فقط على الحاضر وما سيقدمه اللاعبون فوق أرضية الملعب، بعيداً عن أي خلفيات تاريخية أو حسابات قديمة.




















النمسا كتركز دابا على الحاضر وما خاصهاش تبقى مرتبطة بأحداث قديمة
كرة القدم تبدلات بزاف من الثمانينات و الظروف و القوانين ولات مختلفة
مقارنة المباريات التاريخية دائما كتخلق النقاش بين الجماهير والمحللين
هاد التصريحات كتزيد من حماس الجماهير قبل المواجهة المرتقبة
الأهم هو الأداء داخل الملعب وتحقيق نتيجة إيجابية فالمباراة
نتمنى نشوفو مباراة قوية ونظيفة تبقى بعيدة على أي جدل أو مقارنة سلبية مع الماضي
المدرب حاول يوضح الفرق بين الماضي والحاضر وكل جيل عندو الظروف ديالو