شهد معسكر منتخب السويد واقعة غير مألوفة في مشاركته بـكأس العالم، بعدما تفاجأ اللاعبون، خلال حصة تدريبية أُجريت يوم الأربعاء 24 يونيو، بانتشار أكوام من الصفائح المعدنية والحطام داخل الملعب المخصص لتدريباتهم شمالي مدينة دالاس بولاية تكساس الأمريكية.
وأثار المشهد حالة من الدهشة والاستغراب داخل المعسكر، إذ بدا الملعب وكأنه موقع حادث أو ورش مفتوح، في وقت كان من المفترض أن يوفر أجواء طبيعية للتحضير. وسرعان ما انتشرت صور المكان على منصات التواصل الاجتماعي، لتتعدد التأويلات بين من ربط الواقعة بعاصفة قوية، ومن تحدث عن زلزال محتمل ضرب المنطقة.
حقيقة الواقعة
لكن المعطيات الرسمية بددت تلك التكهنات، حيث تبين أن الأمر لا علاقة له بالعوامل الطبيعية. فالملعب يخضع حالياً لأشغال تجديد واسعة ضمن مشروع ضخم تصل كلفته إلى نحو 160 مليون دولار، على أن تكتمل الأشغال في أفق عام 2028.
وأوضحت بيترا تورين، المسؤولة الإعلامية لمنتخب السويد، أن حادثاً وقع أثناء سير أعمال البناء داخل الملعب، رغم الترتيبات المسبقة التي كانت تشير إلى عدم تأثير الأشغال على الوفود المشاركة أو سير التدريبات خلال فترة البطولة.
من جانبه، كشف لاعب الوسط بيسفورت زينلي أن المعلومات المتداولة داخل المعسكر تفيد بانهيار جزء من المدرجات في أحد جوانب الملعب أثناء عملية الترميم، وهو ما تسبب في تطاير الحطام ووصوله إلى أرضية التدريب.
ورغم غرابة المشهد، أكدت بعثة المنتخب السويدي أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات، كما لم يؤثر على البرنامج الإعدادي للفريق، الذي يواصل استعداداته بشكل طبيعي تحضيراً للمواجهة المرتقبة أمام منتخب اليابان ضمن منافسات كأس العالم.




















0 تعليقات الزوار