أظهر الحكم المغربي جلال جيد أداءً تحكيميًا مميزًا خلال قيادته لمباراة البرتغال وأوزبكستان ضمن منافسات كأس العالم 2026، حيث بصم على حضور قوي في مختلف لحظات اللقاء، ونجح في فرض شخصيته على أرضية الملعب بقرارات حاسمة وتفاعل مباشر مع مجريات اللعب.
وقد اتسم أداء الحكم المغربي بالقرب المستمر من كل تفاصيل المباراة، ما مكنه من اتخاذ قرارات دقيقة في لحظات حساسة، حتى في المواجهات الثنائية التي جمعت لاعبين من كبار نجوم العالم، من بينهم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، حيث أدار المواجهة بثقة وهدوء كبيرين.
ويعكس هذا المستوى من الأداء، وفق متابعين، تطورًا واضحًا في قدرات الحكم المغربي من جهة، وكذلك جودة التحضير والدعم الذي توفره منظومة التحكيم التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، بما يضمن للحكام ظروفًا مناسبة لتقديم أفضل مستوياتهم في المحافل العالمية.
وفي المقابل، فتح هذا التألق باب النقاش حول واقع التحكيم في المغرب، وإمكانية تطويره من خلال تحسين ظروف الممارسة، خصوصًا ما يتعلق بجودة النقل التلفزيوني وآليات العمل، إضافة إلى تفعيل تقنيات المساعدة التحكيمية بشكل أكثر دقة وفعالية، مع ضرورة مراجعة دفاتر التحملات المرتبطة بها.
ويأتي هذا الظهور الإيجابي للحكم المغربي ليعزز حضور الصافرة الوطنية في المحافل الدولية، ويؤكد قدرة الكفاءات المغربية على تقديم مستويات مشرفة في أكبر التظاهرات الكروية.




















الجمهور المغربي فخور بالمستوى اللي كيقدمه
الدفاع ديالو كان منظم ووقف أمام هجمات قوية
ساهم في بناء الهجمات بسرعة وذكاء
الأداء ديالو ضد البرتغال كان فيه جرأة وتمريرات دقيقة
كيبقى اسم كبير في الكرة العالمية
حكيمي قدم مباراة كبيرة وكان حاضر بقوة في الجهة اليمنى
كيبـرهن أنه من أفضل الأظهرة في العالم