تحدث محمد وهبي، الناخب الوطني، عن أبرز المحطات التي ساهمت في تشكيل شخصيته التدريبية، مؤكداً أن فترة تكوينه داخل نادي أندرلخت شكلت نقطة تحول حاسمة في مساره، من خلال ما منحته له من خبرة تقنية وتكتيكية ساعدت على صقل أفكاره وتطوير أسلوبه.
وخلال الندوة الصحفية التي تسبق مواجهة هايتي ضمن كأس العالم 2026، أوضح وهبي أنه لا يفضل الخوض كثيراً في مسيرته الشخصية، غير أنه يعتبر أن تجربته مع أندرلخت كانت مرحلة تأسيسية في بناء هويته التدريبية.
وأشار المدرب المغربي إلى أن تلك المرحلة مكّنته من اكتساب معارف مهمة، خاصة على المستوى الدفاعي، الذي يعتبره أساسياً لأي فريق يسعى للمنافسة في أعلى المستويات، مبرزاً أن التنظيم الدفاعي يشكل قاعدة الانطلاق نحو الأداء المتوازن.
كما توقف وهبي عند تأثير المدرسة الكروية الهولندية في تشكيل رؤيته الفنية، موضحاً أن هذا النهج ساعده على تطوير فهم أعمق لمبادئ اللعب الهجومي والضغط العالي، ما انعكس على طريقته في التعامل مع المباريات.
وأكد أن المزج بين الصرامة الدفاعية المكتسبة من التجربة الأوروبية والفكر الهجومي المستمد من المدرسة الهولندية، ساهم في بلورة فلسفته التدريبية الحالية، والتي ترتكز على تحقيق التوازن بين الخطوط داخل الملعب.
وختم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أن التعلم المستمر والانفتاح على مختلف المدارس الكروية يظلان من أهم ركائز التطور في عالم التدريب الحديث، وهو ما يسعى إلى تطبيقه يومياً مع المنتخب المغربي.




















وهبي عطى مثال للشباب اللي باغي يبني مسيرة فالتدريب
هاد التصريحات كتبين أن الطريق للنجاح كيحتاج الصبر والتعلم المستمر
مزيان ملي المدرب كيشارك التفاصيل ديال المسار ديالو مع الجمهور
النجاح ما كيجيش بالصدفة ورا كل مدرب ناجح كاين مجهود كبير
التجارب اللي داز منها أكيد ساهمت فالتكوين ديالو كمدرب ناجح
المنتخب محتاج مدرب عندو شخصية وخبرة باش يطور المواهب
وهبي باين عليه خدم بزاف على راسو قبل ما يوصل لهاد المسؤولية الكبيرة
نتمنى يواصل الخدمة ديالو ويحقق المزيد من الإنجازات مع أسود الأطلس