يحظى ريناتو فيغا، مدافع المنتخب البرتغالي، باهتمام خاص لدى الجماهير المغربية ليس فقط بسبب تألقه في الملاعب الأوروبية، بل أيضاً لأن جزءاً مهماً من طفولته وحياته تشكل في المغرب، البلد الذي عاش فيه لسنوات خلال فترة لعب والده (نيلسون فيغا) مع الكوكب المراكشي ما بين 2011 و2016.
وكبر فيغا وترعرع في مراكش قبل أن ينتقل إلى البرتغال لمواصلة تكوينه الكروي، وهو ما جعله يحتفظ بعلاقة خاصة مع المملكة التي شهدت بداياته الأولى خارج المستطيل الأخضر. ورغم اختياره تمثيل منتخب البرتغال، فإن اسمه يعود إلى الواجهة بين الحين والآخر داخل الأوساط الرياضية المغربية.
وخاض صاحب الـ22 عاماً المباراة الأولى للبرتغال في كأس العالم 2026 أساسياً أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، حيث حظي بثقة المدرب روبرتو مارتينيز منذ بداية المشوار في البطولة، كما يُنتظر أن يحافظ على مكانه في التشكيلة الأساسية خلال المواجهة المرتقبة أمام أوزبكستان في الجولة الثانية من دور المجموعات.
ويُعد فيغا من أبرز العناصر الصاعدة في المنتخب البرتغالي، بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي ومستواه الثابت، ما جعله أحد الأوراق المهمة التي يعول عليها المنتخب البرتغالي لتحقيق نتائج إيجابية في المونديال.
وبينما يواصل رحلته مع البرتغال على الساحة العالمية، يبقى ريناتو فيغا واحداً من اللاعبين الذين يحملون ذكريات خاصة مع المغرب، البلد الذي نشأ وكبر فيه قبل أن يشق طريقه نحو النجومية في كرة القدم الأوروبية.




















الجماهير المغربية تتابعه باهتمام لأنه يحمل جزءاً من ذاكرة البلد.
فيغا يثبت أن النجاح يبدأ من التفاصيل الصغيرة في سنوات التكوين.
قصة فيغا تؤكد أن المغرب أصبح محطة مهمة في تكوين العديد من المواهب.
اختار البرتغال رياضياً لكن ذكرياته المغربية ستبقى راسخة.
مراكش كانت جزءاً من طفولته وهذا يفسر تعلقه الدائم بالمغرب.
من الجميل أن نرى لاعباً عالمياً يتحدث باعتزاز عن سنواته في المغرب.
تجربته في مراكش أضافت له الكثير قبل انطلاق مسيرته الأوروبية.