تداولت بعض المنابر الإعلامية الفرنسية معلومات غير دقيقة بشأن تعرض الدولي المغربي أشرف حكيمي لصافرات استهجان خلال مباراة المنتخب المغربي أمام اسكتلندا، ضمن منافسات كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز “أسود الأطلس” بهدف دون رد.
وحاولت بعض وسائل الإعلام ربط هذه الواقعة بالقضية القضائية التي يتابع فيها اللاعب داخل فرنسا، غير أن المعطيات الحقيقية تؤكد أن ما تم تداوله لا أساس له من الصحة، ولا علاقة له بأي تطورات خارج المستطيل الأخضر.
وأكد مبعوث موقع “هبة سبور” الذي كان حاضرا في ملعب جيليت، أن ما حدث داخل الملعب لا يتجاوز ردة فعل عادية من بعض الجماهير تجاه لقطة مثيرة للجدل، حين تعمد حكيمي السقوط في إحدى الكرات، ما دفع بعض الحاضرين إلى إطلاق استهجان لحظي على تلك اللقطة فقط.
ويشير المصدر نفسه إلى أن الحديث عن استهداف أو صافرات موجهة ضد اللاعب بشكل شخصي مبالغ فيه، وأن بعض التغطيات الإعلامية الفرنسية ذهبت بعيدًا في التأويل وربط الأحداث بسياقات لا علاقة لها بالمباراة، في محاولة لإثارة الجدل حول اللاعب.



















حكيمي لاعب كبير ومتعود على الضغوطات وعمر هاد الأمور ما غادي تأثر عليه
اللي شاف المباراة عارف باللي حكيمي كان مركز وخدم على المنتخب حتى لآخر دقيقة
هاد الهضرة ديال بعض المنابر الإعلامية ما خاصهاش تغطي على المردود الكبير ديال حكيمي فالماتش
أي لقطة فالمباراة ممكن تجر استهجان لحظي ولكن ماشي بالضرورة موجه ضد اللاعب شخصيا
بعض الناس كيبغيو يصنعو الجدل من والو ولكن الحقيقة كتبان فالميدان
الجماهير المغربية واقفة مع لاعبيها وكتعرف تفرق بين الحقيقة والإشاعات
الفوز ديال المنتخب هو الأهم وحكيمي كان من العناصر اللي ساهمت فيه