يواصل إسماعيل صيباري خطف الأضواء مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، بعدما قاد “أسود الأطلس” لتحقيق فوز ثمين على اسكتلندا بهدف دون رد ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، مواصلاً تألقه بعد تسجيله أيضاً أمام البرازيل في الجولة الافتتاحية.
وراء هذا التألق قصة خاصة، إذ وُلد صيباري في إسبانيا عام 2001 لأبوين مغربيين، قبل أن تضطر عائلته إلى الانتقال نحو بلجيكا بسبب الأزمة الاقتصادية التي ضربت إسبانيا سنة 2007. وهناك بدأ مسيرته الكروية داخل مدارس التكوين، قبل أن ينتقل إلى آيندهوفن الهولندي ويشق طريقه نحو النجومية.
ومنذ ظهوره الأول بقميص المنتخب المغربي عام 2023، فرض صيباري نفسه كأحد أبرز عناصر الفريق، حيث خاض 32 مباراة دولية وأسهم في 12 هدفاً بين التسجيل والصناعة، كما تميز بقدرته على اللعب في عدة مراكز داخل الملعب.
وبات نجم بايرن ميونخ الجديد أحد أبرز نجوم المونديال الحالي، بعدما ساهم بشكل مباشر في النتائج الإيجابية للمغرب، مؤكداً أن رحلة عائلته الصعبة نحو بلجيكا كانت بداية قصة نجاح كروية استثنائية.



















الصيباري كيبان فكل مباراة باللي عندو إمكانيات كبيرة وقدرة يطور المستوى ديالو أكثر
المهم هو أن الصيباري مركز على الخدمة ديالو وماشي على الجدل
نتمنى يواصل التألق ويحقق إنجازات أكبر مع المنتخب الوطني والأندية ديالو
كل أزمة كتكون فيها فرصة باش اللاعب يبين الشخصية ديالو والقوة الذهنية
المنتخب المغربي ربح لاعب كبير عندو مستقبل زاهر
الصيباري لاعب موهوب واللي وقع معاه خلاه يرجع أقوى ويثبت القيمة ديالو
بزاف ديال النجوم كيتعرضو لصعوبات فالبداية ولكن الموهبة كتفرض راسها فالأخير
اللي كيعجب فالصيباري هو التواضع ديالو والاجتهاد فوق أرضية الميدان