أكد جيسي مارش، المدير الفني لمنتخب كندا، أن مشاركة النجم ألفونسو ديفيز في مواجهة منتخب قطر ضمن الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026 لم تُحسم بشكل نهائي حتى الآن، مشيرًا إلى أن القرار النهائي سيتوقف على جاهزية اللاعب وظروف المباراة.
وغاب ديفيز عن المباريات منذ بداية شهر مايو الماضي بعد تعرضه لإصابة في أوتار الركبة خلال مواجهة فريقه بايرن ميونخ أمام باريس سان جيرمان في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. ورغم الإصابة، انضم اللاعب إلى قائمة المنتخب الكندي وشارك في تدريبات الإحماء الأخيرة، حيث ظهر وهو يركض ويتبادل التمريرات مع زملائه، دون أن يشارك في الجزء المفتوح لوسائل الإعلام من الحصة التدريبية.
وأوضح مارش خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة أن الجهاز الفني يدرس أفضل طريقة للاستفادة من ديفيز، مؤكدًا أن إمكانية مشاركته أمام قطر ستتحدد وفق مجريات اللقاء ودرجة جاهزيته البدنية.
في المقابل، أعلن مدرب كندا غياب اللاعب ألفي جونز عن المباراة بسبب إصابة عضلية، موضحًا أن الطاقم الطبي ما زال يقيم حجم الإصابة ومدة غيابه المتوقعة، لكنه لن يكون متاحًا للمشاركة أمام المنتخب القطري.
وكان المنتخب الكندي قد استهل مشواره في مونديال 2026 بتعادل إيجابي بنتيجة 1-1 أمام منتخب البوسنة والهرسك، ليحصد أول نقطة في تاريخه ببطولات كأس العالم. كما انتهت مواجهة قطر وسويسرا بالتعادل، ما أدى إلى تساوي منتخبات المجموعة الثانية برصيد نقطة واحدة لكل منتخب.
من جانبه، شدد أليستر جونستون على أهمية تصدر المجموعة، مؤكدًا أن ذلك سيمنح كندا فرصة خوض الأدوار الإقصائية على أرضها وأمام جماهيرها، وهو ما يمثل دافعًا إضافيًا للفريق خلال البطولة.
كما أقر مارش بوجود بعض الملاحظات على أداء فريقه في الكرات الثابتة خلال المباراة الماضية، مؤكدًا أن الجهاز الفني عمل على معالجة هذه الجوانب وأن المنتخب سيكون أكثر جاهزية في مواجهة قطر المقبلة.




















إصابة لاعب بحجم ديفيز في كأس العالم ضربة قاسية لأي منتخب
غياب ديفيز المحتمل قد يغيّر شكل قوة كندا بالكامل في هذا اللقاء
كندا تبدو مترددة بين الدفع بنجمها أو الحفاظ عليه للأدوار القادمة
مارش يتعامل بحذر وهذا منطقي لأن المخاطرة بديفيز قد تكون مكلفة