تسبّب سوء الأحوال الجوية والعواصف الرعدية المصحوبة بالبرق والأمطار الغزيرة في تأجيل انطلاق المباراة الودية التي تجمع بين منتخبي إنجلترا وكوستاريكا، والتي كانت مقررة بمدينة أورلاندو بولاية فلوريدا الأميركية، ضمن استعدادات المنتخبات لكأس العالم.
وشهد محيط ملعب “إنتر آند كو” ظروفًا مناخية صعبة، بعدما غمرت الأمطار الغزيرة أرضية الميدان، بالتزامن مع تسجيل صواعق رعدية في محيط الملعب، ما دفع المنظمين إلى تفعيل بروتوكول السلامة المعتمد في مثل هذه الحالات.
وطلبت الجهات المنظمة من الجماهير المتواجدة في المدرجات التوجه فورًا إلى المناطق المغطاة واتخاذ أماكن آمنة، في انتظار زوال خطر البرق، كما تم عرض تحذيرات رسمية على الشاشة العملاقة داخل الملعب تنبيهًا للوضع القائم.
وبحسب القوانين المعمول بها في الولايات المتحدة، يتم إيقاف أو تأجيل أي نشاط رياضي فور رصد البرق في محيط الملعب، ولا يُسمح باستئناف اللعب إلا بعد مرور 30 دقيقة كاملة على آخر صاعقة مسجلة، حفاظًا على سلامة اللاعبين والجماهير.
وليست هذه الواقعة الأولى من نوعها خلال المباريات الإعدادية، إذ شهد الأسبوع الماضي توقف مباراة ودية جمعت المنتخب السعودي بنظيره بورتوريكو في ولاية تكساس، بعد أن فرضت العواصف الرعدية والبرق مغادرة اللاعبين أرضية الملعب، قبل أن تُستأنف المواجهة لاحقًا.
وفي ما يخص مدة التأخير أو إمكانية الإلغاء، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم يتعامل مع مثل هذه الحالات وفق كل مباراة على حدة، دون تحديد سقف زمني واضح للتأجيل، مع إعطاء الأولوية القصوى لسلامة الجميع.
وتنص لوائح كأس العالم على استكمال المباراة في وقت لاحق من الدقيقة نفسها التي توقفت عندها، غير أن طبيعة هذه المباراة الودية قد تفتح الباب أمام خيار الإلغاء النهائي في حال استمرار سوء الأحوال الجوية.




















المنتخبان سيستفيدان من هذا التوقف لمراجعة الخطط
تأجيل اللقاء يعطي فرصة للمنتخبين للاستعداد بشكل أفضل
السلامة تبقى أهم من أي مباراة ودية في ظل العاصفة الرعدية
من الطبيعي أن تؤثر الظروف المناخية على البرمجة الرياضية أحيانا
نتمنى أن تمر العاصفة بسلام ويتم إجراء المباراة في وقت مناسب
الأحوال الجوية القوية هي السبب في تأجيل المباراة وهذا قرار منطقي لحماية اللاعبين