يواصل النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا سباقه مع الزمن من أجل استعادة جاهزيته البدنية قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، وذلك أملاً في التواجد ضمن صفوف منتخب البرازيل لكرة القدم خلال المواجهة المرتقبة أمام منتخب المغرب لكرة القدم في الجولة الأولى من دور المجموعات.
وكشفت تقارير إعلامية أن نيمار يخضع لبرنامج علاجي مكثف للتعافي من إصابة عضلية، مستعيناً بجهاز مشي مضاد للجاذبية تم تطوير تقنياته لصالح برامج الفضاء التابعة لـناسا.
ويسمح هذا الجهاز للاعبين بالمشي والجري مع تقليل الضغط الواقع على العضلات والمفاصل، ما يساعد على تسريع عملية التأهيل والعودة التدريجية إلى النشاط البدني دون تعريض المنطقة المصابة لمضاعفات إضافية.
وشارك نيمار، أمس السبت، في تدريبات فردية باستخدام هذه التقنية الحديثة، في إطار المرحلة الأخيرة من برنامجه العلاجي، على أن يخضع يوم الإثنين لفحوصات طبية جديدة لتقييم مدى تطور حالته البدنية وإمكانية عودته إلى التدريبات الجماعية.
ومن المنتظر أن يستأنف المنتخب البرازيلي تحضيراته في ولاية نيوجيرسي الأمريكية بعد يوم راحة حصل عليه اللاعبون عقب المباراة الودية الأخيرة أمام منتخب مصر لكرة القدم.
وتتجه الأنظار إلى جاهزية نيمار قبل المواجهة المرتقبة بين المغرب والبرازيل، المقررة يوم 13 يونيو، والتي تعد واحدة من أبرز مباريات الدور الأول في النسخة الحالية من كأس العالم.



















المغرب خاصو يركز على المستوى ديالو سواء لعب نيمار ولا ما لعبش
المهم هو سلامة اللاعب والرجوع ديالو يكون كامل وما تكونش أي مجازفة بصحتو
هاد الخبر كيبين القيمة الكبيرة ديال نيمار داخل المنتخب البرازيلي
التكنولوجيا ولات كتعاون الرياضيين يرجعو بسرعة ولكن خاص الحذر من التسرع
نيمار باين عليه باغي يكون حاضر بأي طريقة حيث مواجهة المغرب مهمة بزاف
نتمنى نشوفو مواجهة قوية بين النجوم ويكون الفوز للأفضل فوق الملعب
إلى كان نيمار واجد غادي تزيد المباراة حماس وفرجة كبيرة