تعرض المنتخب السنغالي لموقف محرج بعد ساعات من وصول بعثته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث شهد محيط أحد المساجد تجمعًا كبيرًا من المشجعين السنغاليين الذين حضروا لاستقبال اللاعبين أثناء توجههم لأداء الصلاة.
ووفق فيديوهات متداولة، فإن غياب الترتيبات الأمنية في تلك اللحظة ساهم في تواجد أعداد كبيرة من الجماهير حول بعثة المنتخب، ما خلق أجواءً جماهيرية استثنائية رافقت اللاعبين خلال توقفهم عند المسجد.
حضور جماهيري لافت حول بعثة السنغال
وشهد محيط المسجد توافدًا كبيرًا من المشجعين الذين حرصوا على استقبال لاعبي “أسود التيرانغا”، والتفاعل معهم بشكل مباشر، في مشهد امتزج فيه الطابع الديني بالحماس الرياضي، خلال استعدادات المنتخب لمشاركاته الدولية.
ورغم الأجواء الإيجابية التي صاحبت الحضور الجماهيري، فإن غياب التنظيم الأمني المسبق أثار بعض التساؤلات حول آلية تأمين تحركات البعثات الرسمية، خصوصًا في مثل هذه المواقف التي تجمع بين الطابع الديني والجماهيري في آن واحد.
تساؤلات حول الموقف الرسمي المحتمل
ويبقى السؤال المطروح: هل سيتجه الاتحاد السنغالي لكرة القدم إلى تقديم اعتراض رسمي أو إصدار بلاغ كما فعل في المغرب حين اشتكى سابقًا من غياب الأمن بعد وصوله إلى الرباط لخوض نهائي كأس أمم إفريقيا، أم أن الأمر اليوم يتعلق بدولة من حجم الولايات المتحدة الأمريكية؟



















أين هي الشكاوى والبلاغات هذه المرة؟
الأمن مهم في كل الدول وليس حسب اسم البلد
لو وقع هذا المشهد في المغرب لقامت الدنيا ولم تقعد
الحقيقة تظهر عندما يتغير المكان وتبقى الوقائع نفسها
إذا كان الأمر في أمريكا فسيقال استقبال جماهيري رائع
ما حدث في الرباط انتقدوه بشدة واليوم يصفقون للمشهد نفسه
ازدواجية المعايير تظهر فقط عندما يتعلق الأمر بالمغرب