تواجه المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2026 خطر التأثر باضطرابات جوية قوية، بعدما حذّر خبراء الأرصاد من اقتراب عاصفة رعدية استوائية قد تضرب العاصمة المكسيكية قبل أيام قليلة من انطلاق الحدث العالمي.
ومن المنتظر أن يحتضن ملعب بانورتي بمدينة مكسيكو سيتي المباراة الافتتاحية يوم الخميس المقبل، والتي ستجمع بين منتخب المكسيك لكرة القدم ومنتخب جنوب أفريقيا لكرة القدم.
وبحسب خبراء الطقس، من بينهم أليكس دوفوس، فإن كتلة رطبة نشطة تتحرك من المحيط الهادئ وأمريكا الوسطى نحو الأراضي المكسيكية، مع مؤشرات على تطورها إلى نظام جوي أكثر تأثيراً خلال الأيام المقبلة.
وأوضح دوفوس أن الرطوبة الاستوائية المتجهة نحو مكسيكو سيتي تخضع لمراقبة مستمرة، في ظل ارتفاع احتمالات تشكل عواصف رعدية قوية قد تتزامن مع موعد المباراة الافتتاحية للمونديال.
وتشير التوقعات الحالية إلى إمكانية هطول أمطار غزيرة وارتفاع مستويات الرطوبة، مع درجات حرارة قد تبلغ 26 درجة مئوية، وهي ظروف قد تؤثر على الأداء البدني للاعبين وتفرض تحديات إضافية خلال اللقاء.
كما لا يستبعد متابعون أن تنعكس الأحوال الجوية على جودة أرضية الملعب وسرعة تداول الكرة، الأمر الذي قد يؤثر على الخطط التكتيكية للمنتخبين، خاصة إذا ازدادت حدة التساقطات أو العواصف الرعدية.
وتعيد هذه المخاوف إلى الأذهان حالات سابقة شهدت توقف أو تأجيل مباريات دولية بسبب الظروف المناخية القاسية، من بينها بعض المواجهات التي تأثرت بالعواصف الرعدية خلال بطولات كبرى في السنوات الأخيرة.
وفي انتظار المستجدات المناخية خلال الأيام المقبلة، تواصل اللجنة المنظمة لكأس العالم متابعة الوضع بشكل دقيق، لضمان إقامة المباراة الافتتاحية في أفضل الظروف الممكنة، وسط ترقب جماهيري كبير لانطلاق النسخة الأكبر في تاريخ البطولة.



















المباراة الافتتاحية ما ينفعش تتحول لمغامرة جوية، التنظيم لازم يكون جاهز لكل الاحتمالات.
الأمطار الغزيرة ممكن تقتل متعة الكرة وتحوّل اللقاء لفوضى تكتيكية صعبة.
تأجيل المباراة قد يكون خياراً أفضل من المخاطرة بسلامة اللاعبين والجمهور.
المونديال مطالب بإثبات أنه أكبر من مجرد عرض، بل تنظيم قادر على مواجهة الطبيعة.
إذا فعلاً جاية عاصفة فالمونديال مطالب بخطة طوارئ واضحة بدل الانتظار حتى آخر لحظة.
اللاعبون هم الخاسر الأكبر إذا لعبوا في رطوبة وأمطار بهذا المستوى.