ينتظر المنتخب المغربي فرصة ثمينة للارتقاء في التصنيف العالمي، إذ سيحقق قفزة جديدة نحو المركز السادس عالميًا في حال فوزه على منتخب النرويج مساء الأحد المقبل، بالتزامن مع فوز منتخب مصر على البرازيل في المواجهة المرتقبة مساء غد السبت، ضمن استعدادات المنتخبات لنهائيات كأس العالم 2026.
ويأتي هذا السيناريو المحتمل ليؤكد المسار التصاعدي الذي يسير عليه المنتخب المغربي خلال الأشهر الأخيرة، بعدما كان قد قفز إلى المركز السابع عالميًا بدل الثامن، مستفيدًا من هزيمة المنتخب الهولندي أمام الجزائر قبل أيام قليلة، وهو ما عزّز من رصيده النقطي في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وتُعد مباراة النرويج آخر اختبار ودي لأسود الأطلس قبل خوض غمار مونديال 2026، ما يمنحها أهمية مضاعفة، سواء من حيث الجاهزية الفنية أو من زاوية التأثير المباشر على الترتيب العالمي.
ويسعى الناخب الوطني محمد وهبي إلى استثمار هذه المواجهة لتثبيت الانسجام بين اللاعبين وتأكيد الحضور القوي للمغرب بين كبار المنتخبات العالمية.
ويعكس هذا التقدم المحتمل المكانة المتنامية للكرة المغربية على الساحة الدولية، في وقت تترقب فيه الجماهير ظهورًا مشرفًا للأسود خلال العرس الكروي العالمي، مدعومين بثقة النتائج والتصنيف.




















إذا تحقق الفوز على النرويج فالمغرب يثبت أنه أصبح رقماً صعباً عالمياً
الجماهير المغربية لها الحق في الحلم لأن المنتخب يقدم أداءً يليق بالكبار
فكرة الاقتراب من المركز السادس توضح أن أسود الأطلس دخلوا نادي الكبار فعلياً
حتى النتائج الودية أصبحت مؤثرة وهذا دليل على قوة المنتخب الحالية
المغرب لم يعد يفاجئ أحداً بل أصبح مرشحاً دائماً للمنافسة على أعلى مستوى
ترتيب الفيفا يعكس التطور لكن الأهم هو الاستمرارية في المونديال
ربط النتائج بمباريات أخرى قد يبدو معقداً لكن المسار التصاعدي واضح جداً