قرر الطاقم الفني والطبي للمنتخب البرازيلي إبقاء نيمار في نيوجيرسي وعدم سفره مع بعثة “السيليساو” إلى مدينة كليفلاند، من أجل مواصلة برنامجه العلاجي والتأهيلي.
وجاء هذا القرار بعد تقييم حالته البدنية قبل المباراة الودية الأخيرة للبرازيل أمام المنتخب المصري، حيث فضل الجهازان الفني والطبي التعامل بحذر مع وضعه الصحي.
وسيخضع نيمار خلال الفترة المقبلة لبرنامج خاص يشمل جلسات علاج طبيعي وتمارين بدنية موجهة، بهدف تسريع تعافيه واستعادة جاهزيته قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
وتأتي هذه المستجدات قبل أقل من تسعة أيام على المواجهة المرتقبة بين البرازيل والمغرب في الجولة الأولى من دور المجموعات.




















حتى وهو غائب يبقى نيمار ورقة ضغط على خصوم البرازيل
إبقاء نيمار في نيوجيرسي ضربة موجعة للبرازيل قبل مونديال 2026
المغرب قد يستفيد كثيراً إذا غاب نيمار عن قمة الجولة الأولى
البرازيل تتعامل بذكاء مع نجمها لكن المخاطرة تبقى قائمة في المونديال
قرار حذر من الجهاز الطبي لكن توقيته يخدم المغرب نفسياً