يدخل الجيش الملكي مباراته المرتقبة أمام الدفاع الحسني الجديدي، المقررة غدا الخميس ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من البطولة الاحترافية، وسط ظروف صعبة بسبب سلسلة من الغيابات البارزة التي قد تؤثر على طموحه في استعادة نغمة الانتصارات ومواصلة الضغط على متصدري الترتيب.
ويأتي هذا اللقاء بعد تعادل مخيب للفريق العسكري في ديربي العاصمة أمام الفتح الرياضي، وهي النتيجة التي كلفته فقدان نقاط ثمينة في سباق المنافسة على اللقب، ما يجعل مواجهة الدفاع الجديدي ذات أهمية كبيرة بالنسبة لأبناء المدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس.
وسيغيب عن صفوف الجيش الملكي المدافع مروان الوادني، بعد تعرضه لعقوبة الإيقاف لمباراتين إثر بلوغه سقف ثمانية إنذارات، وهو ما يمثل ضربة قوية للخط الخلفي للفريق في مرحلة حاسمة من الموسم.
كما سيفتقد الفريق لخدمات كل من الأنغولي تو كارنيرو والموريتاني محمد نوح العبد، بسبب التحاقهما بمنتخبي بلديهما للمشاركة في مباريات ودية دولية خلال فترة التوقف الحالية.
وتزداد معاناة الطاقم التقني في مركز حراسة المرمى، بعدما تعذر الاستفادة من الحارس الأساسي أحمد رضا التكناوتي، الذي يوجد رفقة المنتخب الوطني المغربي ضمن التحضيرات الخاصة بنهائيات كأس العالم 2026.
وفي المقابل، تلقى سانتوس بعض الأخبار الإيجابية باقتراب عودة قائد الفريق محمد ربيع حريمات إلى المنافسة، بينما لا تزال مشاركة يوسف الفحلي محل شك بسبب الإصابة التي أبعدته عن المباراة الأخيرة أمام الفتح الرياضي.
ويحتل الجيش الملكي حاليا المركز الثالث في جدول ترتيب البطولة برصيد 41 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن المتصدر المغرب الفاسي، ونقطة واحدة فقط خلف الرجاء الرياضي صاحب المركز الثاني، ما يجعل الفوز أمام الدفاع الحسني الجديدي ضرورة ملحة لتفادي فقدان المزيد من الأرض في سباق التتويج.




















0 تعليقات الزوار