شطيبة يكتب : فكرني والإبراهيمي.. رجال المواقف الصعبة في ملف الكلاسيكو

شطيبة يكتب : فكرني والإبراهيمي.. رجال المواقف الصعبة في ملف الكلاسيكو
حجم الخط:

بقلم : أمين شطيبة

في مشهد يعكس المعنى الحقيقي للانتماء والوفاء وحق الدفاع المقدس، برزت أسماء الأساتذة المحامين الرجاويين خالد فكرني وعصام الإبراهيمي ومحامون أخرون ، كواجهة مشرفة للدفاع والمؤازرة، بعد وقوفهم إلى جانب الجماهير الرجاوية في ملف أحداث كلاسيكو الرجاء الرياضي والجيش الملكي بالرباط.

حيث في وقت اختار فيه الكثيرون الصمت أو الاكتفاء بالمشاهدة من بعيد، قرر هؤلاء المحامون حمل مسؤوليتهم المهنية والإنسانية بكل شجاعة، مؤكدين أن الدفاع عن الشباب والمشجعين حق قبل أن يكون موقفا، وأن المؤازرة الحقيقية تظهر في اللحظات الصعبة.

الملف الذي شغل الرأي العام الرياضي عرف صدور مجموعة من الأحكام، حيث بلغ عدد المحكوم عليهم بعقوبات موقوفة التنفيذ 52 شخصا، فيما تمت إدانة شخصين بغرامة مالية فقط، كما تم الحكم على 15 متهما بسنة واحدة حبسا نافذا مع الغرامة، ومتّهم واحد بثمانية أشهر، و12 متهما بستة أشهر، إضافة إلى 5 متهمين بثلاثة أشهر حبسا نافذا، و5 آخرين بشهر واحد حبسا نافذا لكن انتهت عقوبتهم اليوم “بما قضى” مما سيجعلهم يعانقون الحرية اليوم .

ورغم ثقل الملف وتعقيداته، واصل الأساتذة المحامون جهودهم القانونية والإنسانية بمرافعاتهم ودفوعاتهم ، واضعين كل خبرتهم وتجربتهم رهن إشارة الجماهير الرجاوية وعائلات المتابعين، في صورة تجسد قيم التضامن والانتماء الحقيقي.

كما يرتقب يوم الإثنين المقبل أن تتواصل فصول هذا الملف، من خلال 2 ملفات، الملف أول ستتم فيه المداولة والنطق بالحكم لفائدة 13 شخصا، بينما سيعرف الملف الثاني انطلاق جلسات المناقشة والمرافعات، وسط ترقب كبير من عائلات المشجعين والرأي العام الرجاوي.

إن ما قام به الأساتذة خالد فكرني، عصام الإبراهيمي ومحاميين آخرين ، لا يمكن اعتباره مجرد مهمة مهنية عابرة، بل موقفا إنسانيا نبيلا ورسالة قوية تؤكد أن الرجاء ليست فقط فريق كرة قدم، بل عائلة كبيرة تتقاسم الشدة قبل الفرح، وتقف مع أبنائها في كل الظروف.

وحسب مصادري الخاصة فإن هيئة الدفاع، الممثلة في الأستاذ خالد فكرني والأستاذ عصام الإبراهيمي، اعتبرت أن المعركة القانونية لم تنتهِ بعد، بل ستتواصل خلال مرحلة الاستئناف بكل إصرار ومسؤولية ومهنية، دفاعا عن المتابعين المتبقين إلى حين نيل حريتهم، كما يعرف جميع الرجاويين أن الأساتذة المحامين سيواصلون الترافع بكل قوة وإيمان بعدالة القضية، في موقف يعكس وفاءهما والتزامهما الدائم إلى جانب الجماهير الرجاوية في مختلف مراحل هذا الملف.

فكل التحية والتقدير لهؤلاء الرجال أصحاب البدلة السوداء والذين رفعوا رؤوس الجماهير الرجاوية عالياً، وأثبتوا أن الإنسانية والمروءة والانتماء تبقى دائما فوق كل اعتبار.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً