تُعد مسابقة “حمل الزوجة” واحدة من أغرب الرياضات التقليدية في العالم، إذ تعود أصولها إلى فنلندا، حيث يتنافس الرجال في سباق يحملون خلاله زوجاتهم وسط مضمار مليء بالعراقيل والحواجز المائية والترابية.
وتقوم فكرة المسابقة على اجتياز المسار في أسرع وقت ممكن، بينما يحمل المتسابق زوجته بطرق مختلفة تسمح له بالحفاظ على التوازن والسرعة في آن واحد.
وتوجد ثلاث طرق معروفة لحمل الزوجة خلال السباق، أولها الحمل التقليدي على الظهر، والثانية بطريقة “رجل الإطفاء” عبر وضع الزوجة على الكتف، بينما تبقى الطريقة الأشهر والأكثر استخداماً هي “الأسلوب الإستوني”، حيث تتدلى الزوجة رأساً على عقب خلف ظهر زوجها، فيما تستقر ساقاها فوق كتفيه.
وقد تحولت هذه الرياضة الغريبة مع مرور السنوات إلى حدث سنوي يجذب آلاف المتابعين والسياح، بفضل أجوائها الطريفة والمليئة بالإثارة، كما انتشرت مسابقاتها في عدد من الدول خارج فنلندا.















فكرة حمل الزوجة بطرق مختلفة تضيف متعة كبيرة وتجعل كل مشارك يبحث عن أفضل طريقة للفوز
انتشار هذه الرياضة خارج فنلندا يؤكد أنها أصبحت تجذب اهتمام الجمهور في عدة دول حول العالم
الأسلوب الإستوني يبدو مضحكاً وصعباً في نفس الوقت ولهذا أصبح الأكثر شهرة في المسابقة
وجود الحواجز المائية والترابية يجعل المنافسة أكثر إثارة وصعوبة على المتسابقين
فعلاً من أغرب الرياضات في العالم لكن يبدو أنها تحتاج إلى قوة بدنية وتوازن كبير طوال السباق
تحول هذه المسابقة إلى حدث سياحي سنوي يوضح مدى اهتمام الناس بالرياضات التقليدية الغريبة