فشل الجيش الملكي في استعادة لقب دوري أبطال أفريقيا، بعدما اكتفى بالتعادل أمام ماميلودي صن داونز بنتيجة (1-1) في إياب النهائي بالرباط، ليضيع اللقب بسبب خسارة الذهاب في بريتوريا بهدف دون رد.
ودخل الفريق العسكري المواجهة بعزيمة كبيرة لقلب الطاولة، غير أن الحماس الزائد تحول إلى نقطة ضعف واضحة منذ الدقائق الأولى، بعدما اندفع اللاعبون بشكل مبالغ فيه نحو الهجوم دون الحفاظ على التوازن الدفاعي، وهو ما منح صن داونز المساحات التي كان يبحث عنها لاستغلال المرتدات السريعة وضرب الدفاع المغربي بهدف معقد للمهمة.
كما لعبت التفاصيل الصغيرة دورا حاسما في تحديد هوية البطل، بعدما أضاع القائد محمد ربيع حريمات ركلة جزاء كانت كفيلة بإعادة الجيش الملكي إلى أجواء المنافسة بقوة. تصدي الحارس ويليامز للكرة منح الفريق الجنوب أفريقي دفعة معنوية كبيرة، بينما انعكس الأمر سلبا على لاعبي الجيش الذين فقدوا كثيرا من الثقة والتركيز في بقية دقائق اللقاء.
من جانبه، تعرض المدرب ألكسندر سانتوس لانتقادات واسعة بسبب اختياراته التكتيكية، بعدما بدا الفريق عاجزا عن إيجاد حلول هجومية فعالة أمام التنظيم الدفاعي المحكم لصن داونز. ورغم تسجيل هدف من ركلة جزاء، ظل الأداء الهجومي محدودا في اللعب المفتوح، مع غياب التنوع والنجاعة داخل منطقة الجزاء.
وفي المقابل، أكد صن داونز مرة أخرى خبرته الكبيرة في التعامل مع المباريات النهائية، بعدما نجح في امتصاص ضغط أصحاب الأرض والخروج بأقل الأضرار، ليحصد لقبه الثاني في دوري الأبطال وسط حسرة جماهير الجيش الملكي التي كانت تحلم بعودة التاج القاري إلى الرباط.




















الحماس الزائد خلا التوازن الدفاعي ينهار بشكل واضح
المدرب سانتوس ما قدرش يلقى حلول أمام التنظيم القوي للخصم
الجمهور العسكري كان يستحق نهاية أفضل من هاد السيناريو القاسي
الجيش الملكي ضيّع اللقب في الذهاب أكثر من الإياب
رغم الخسارة الجيش قدم مشوار محترم لكن النهاية كانت مؤلمة
صن داونز فريق يعرف كيف يفوز في النهائيات بالخبرة
التفاصيل الصغيرة هي اللي حسمت لقب كبير بحجم دوري الأبطال
إضاعة ركلة الجزاء كانت لحظة كسرت معنويات الفريق بالكامل