فشل الجيش الملكي في التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا، عقب خسارته أمام ماميلودي سان داونز في مجموع مباراتي الذهاب والإياب (2-1)، في نهائي حُسم بتفاصيل دقيقة وجزئيات مؤثرة رجّحت كفة الفريق الجنوب إفريقي.
وشكّلت ركلة الجزاء التي أضاعها العميد ربيع حريمات في الدقيقة 76 لحظة حاسمة في المباراة، بعدما كانت ستمنح الجيش الملكي هدف التقدم وتعادل الكفة في مجموع المواجهتين، ما كان سيمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة في الدقائق الأخيرة.
وكان بإمكان الفريق العسكري، في حال تسجيل ركلة الجزاء، أن يواصل ضغطه الهجومي بحثاً عن هدف ثالث، مستفيداً من الزخم الجماهيري، غير أن ضياعها انعكس بشكل واضح على أداء اللاعبين في باقي أطوار اللقاء.
كما برزت خبرة لاعبي سان داونز في إدارة مجريات المباراة، حيث نجح الفريق الجنوب إفريقي في الحفاظ على توازنه وامتيازه التكتيكي، خاصة خلال فترات ضغط الجيش الملكي.
في المقابل، عانى الفريق المغربي من تسرع في إنهاء الهجمات وغياب النجاعة أمام المرمى، رغم الفرص العديدة التي أتيحت له، ما جعله يدفع ثمن إهدار الفرص في لحظات حاسمة.
ورغم خسارة اللقب، قدّم الجيش الملكي مساراً قوياً في المسابقة، غير أن بعض التفاصيل الصغيرة كانت كفيلة بتحديد هوية بطل القارة.




















الجيش الملكي دار مباراة كبيرة ولكن الحظ ماكانش معاه فهاد اللحظة
اللاعبين عطاو كل ما عندهم ولكن الكرة الإفريقية قاسية فالتفاصيل
الحسرة كبيرة ولكن الفريق خاصو يرفع الراس ويكمل المشوار
إن شاء الله الجيش يرجع أقوى فالمواسم الجاية ويحقق الألقا
ركلة الجزاء كانت نقطة تحول وخسارة مؤلمة للجماهير العسكرية
تفاصيل صغيرة هي لي كتفرق فالمباريات الكبيرة وكتحسم الألقاب