تحدث فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن الجدل الذي رافق نهائي كأس إفريقيا بين المغرب والسنغال، مؤكداً أن احترام قوانين اللعبة والاحتكام للوائح كانا أساس موقف الجامعة خلال هذه القضية.
وأوضح لقجع، في تصريح لمجلة “Onze Mondial”، أن الفوز في كرة القدم يظل له وزنه وقيمته التاريخية، سواء تعلق الأمر بالحصول على ثلاث نقاط أو التتويج بلقب قاري يظل محفوراً في تاريخ المنتخبات والأندية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجانب المغربي كان يتمنى أن تُختتم البطولة في أجواء مثالية، خاصة أن الأمور كانت تسير بشكل طبيعي إلى حدود الدقيقة 95 من المباراة النهائية.
كما شدد على أن العلاقات التي تجمع المغرب والسنغال تاريخية ومتينة، مؤكداً أن اللجوء إلى الاستئناف لم يكن موجهاً ضد المنتخب السنغالي، بل جاء من منطلق التمسك بتطبيق لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، خصوصاً المادتين 82 و84.
وأضاف لقجع أن الجامعة المغربية تعاملت مع الملف وفق المساطر القانونية، في وقت اختار فيه الجانب السنغالي بدوره اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي “طاس” بعد القرار الصادر.
وأكد رئيس الجامعة أن المغرب يحترم القرار النهائي الذي سيصدر في القضية، موضحاً أنه في حال تثبيت تتويج المنتخب المغربي، فإن ذلك سيكون مصدر سعادة للجميع داخل الكرة المغربية.










0 تعليقات الزوار