أوقفت السلطات الإيرانية حارس المنتخب الإيراني السابق محمد رشيد مظاهري، على خلفية منشور سابق وجه فيه انتقادات حادة للمرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، وفق ما أكدته زوجته.
وقالت وكالة “ميزان” التابعة للسلطة القضائية إن مظاهري قيد الاعتقال، موضحة أنه أوقف بعد محاولة عبور الحدود بطريقة غير قانونية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول ظروف توقيفه.
ويُعد مظاهري من الحراس الذين خاضوا عددا محدودا من المباريات مع المنتخب الإيراني، وكان ضمن قائمة مونديال 2018 بروسيا، غير أنه بقي في ظل الحارس الأساسي علي رضا بيرانفاند خلال معظم مسيرته الدولية.
وكان اللاعب قد نشر سابقا على منصة “إنستغرام” منشورا أثار جدلا واسعا، وصف فيه المرشد الأعلى بأنه “مجرد فصل مظلم وعابر” في تاريخ إيران، قبل أن يتم حذفه لاحقا.
وفي المقابل، نقلت زوجته أن زوجها محتجز حاليا في سجن انفرادي بمدينة أورمية شمال غرب إيران، معتبرة أنه “يدفع ثمن مواقفه”، بينما أكدت السلطات أنه يوجد في عنبر عام بالسجن بعد توقيفه أثناء محاولته مغادرة البلاد.
وتأتي هذه القضية في سياق حساس تشهده الساحة الرياضية في إيران، حيث تتعرض شخصيات كروية سابقة وحالية لضغوط ومتابعات، من بينها مصادرة أصول اللاعب السابق علي كريمي، وتوقيف فوريا غفوري خلال احتجاجات عام 2022.










تكرار هذه الحالات مع أسماء رياضية كبيرة يعكس حساسية الوضع في إيران
اعتقال مظاهري يفتح من جديد ملف حرية التعبير داخل الوسط الرياضي في إيران
تصريحات زوجته تزيد الغموض حول ظروف احتجازه وتثير تساؤلات حقوقية
ما حدث لمظاهري يضع إيران مجددا تحت مجهر المنظمات الحقوقية الدولية
القضية تكشف أن الانتقادات السياسية قد تكلف اللاعبين حياتهم المهنية وحتى حريتهم
الرياضة هنا تبدو متأثرة بشكل مباشر بالصراع السياسي وليس مجرد مجال تنافسي