تستعد إدارة نادي تشيلسي للدخول في مسار قانوني محتمل ضد مانشستر سيتي، في حال أقدم النادي السماوي على التعاقد مع المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا لخلافة الإسباني بيب غوارديولا، وسط تصاعد التوتر بين الطرفين في الكواليس.
وتعيش إدارة مانشستر سيتي مرحلة حساسة مع اقتراب نهاية حقبة غوارديولا، الذي صنع مجداً تاريخياً امتد لعشر سنوات داخل ملعب الاتحاد، تاركاً خلفه تحدياً كبيراً يتعلق باختيار خليفة قادر على مواصلة النجاح.
ويبرز اسم إنزو ماريسكا كأحد أبرز المرشحين لتولي المهمة، رغم الجدل الذي رافق رحيله السابق عن تشيلسي، حيث غادر النادي اللندني باتفاق وُصف حينها بأنه “مرٌّ لكنه ضروري”، بعد فترة قصيرة اتسمت بالتقلبات الفنية.
وخلال تجربته مع الفريق، نجح ماريسكا في التتويج بلقب كأس العالم للأندية، غير أن النتائج المحلية لم تكن في مستوى التطلعات، إذ عانى الفريق من تراجع واضح في الدوري الإنجليزي، ما أدى إلى اهتزاز الاستقرار داخل غرفة الملابس وداخل دوائر القرار.
وتفاقمت الأوضاع بسبب خلافات بين المدرب الإيطالي وإدارة النادي حول سياسة الانتدابات، إذ تمسك ماريسكا بضرورة التعاقد مع لاعبين ذوي خبرة، في وقت فضّلت فيه الإدارة نهجاً مختلفاً يعتمد على المواهب الشابة، قبل أن تتسارع الأحداث نحو الانفصال.
وفي تطور لافت، أفادت تقارير صحفية أن تشيلسي يدرس المطالبة بتعويضات مالية كبيرة من مانشستر سيتي، مع إمكانية اللجوء إلى الجهات التنظيمية في الدوري الإنجليزي، في حال ثبوت وجود تواصل غير مشروع مع المدرب أثناء فترة ارتباطه بالنادي اللندني.
وترى إدارة تشيلسي أن أي مفاوضات غير مباشرة خلال سريان العقد تمثل تجاوزاً للقوانين المنظمة، خصوصاً في ظل التوتر الذي سبق رحيل المدرب وتداعياته على نتائج الفريق في تلك المرحلة.
ويملك ماريسكا علاقة سابقة قوية مع مانشستر سيتي، حيث عمل ضمن الطاقم الفني المساعد لغوارديولا، إضافة إلى إشرافه على فرق الفئات السنية، ما يعزز من فرص عودته إلى “الاتحاد” من بوابة القيادة الفنية الأولى.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه غوارديولا وضع اللمسات الأخيرة على مسيرته مع السيتي، بينما يترقب آرسنال أي هفوة في سباق الدوري الإنجليزي، في ظل اشتداد المنافسة على اللقب في الأمتار الأخيرة.










0 تعليقات الزوار