نايف هزازي يتحدث عن لعنة تطارد النصرالسعودي ويثير جدلا واسعا

نايف هزازي يتحدث عن لعنة تطارد النصرالسعودي ويثير جدلا واسعا
حجم الخط:

فجّر نايف هزازي، نجم النصر السابق، موجة جدل واسعة في الشارع الرياضي السعودي، بعد تداول مقطع مصور تحدث فيه عن ما وصفه بـ«لعنة» لاحقت فريقه السابق، مرجعًا ذلك إلى الطريقة التي غادر بها النادي، وفق تصريحاته الأخيرة.

وتزامن حديث هزازي مع خسارة النصر نهائي دوري أبطال آسيا 2 أمام غامبا أوساكا بهدف دون رد، في المواجهة التي أقيمت مساء السبت على ملعب الأول بارك، ليواصل الفريق ابتعاده عن منصات التتويج القارية.

ويستمر الغياب النصراوي عن الألقاب الآسيوية منذ التتويج بلقب السوبر الآسيوي عام 1998، رغم امتلاك الفريق أسماء بارزة، أبرزها النجم السنغالي ساديو ماني.

وكشف هزازي، في تصريحات عبر حسابه على تطبيق سناب شات، عن شعوره بالظلم والقهر عند رحيله عن النصر، مؤكدًا أن خروجه لم يكن بالصورة التي كان يتمناها، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا عميقًا داخله.

وأضاف اللاعب السابق أنه تمنى الاستمرار داخل أسوار النادي، لكنه غادر بطريقة وصفها بالصادمة، مشيرًا إلى أنه دعا حينها أن يذوق النادي مرارة مشابهة لما عاشه، معتبرًا أن ما يحدث للفريق قد يندرج ضمن هذا السياق، وينطبق كذلك على لاعبين آخرين غادروا بطرق مفاجئة.

وأكد هزازي احترامه الكبير للنصر وجماهيره، معبرًا عن حزنه لما يمر به الفريق، ومشيرًا إلى أن الوضع الحالي يثير الاستغراب، خاصة مع احتمالية تعثر الفريق في الجولات الحاسمة من الدوري، في ظل صراع شرس قد يصب في مصلحة المنافسين.

وختم حديثه بالتشديد على حبه للنادي وقلقه على جماهير «العالمي»، معتبرًا أن كرة القدم لا تعترف بالثوابت، وأن كل الاحتمالات تبقى واردة، واصفًا ما يلاحق الفريق بـ«الأمر الغريب».

ويمتلك نايف هزازي مسيرة حافلة، انطلقت مع الاتحاد بين عامي 2006 و2013، قبل انتقاله إلى الشباب، ثم خوضه تجربة مع النصر عام 2015، وبعدها التعاون في 2017، وصولًا إلى محطة احترافية قصيرة مع بوتوشاني عام 2018.

وعاد هزازي بعدها إلى الملاعب السعودية عبر أحد، قبل أن يسدل الستار على مسيرته الكروية مع العدالة عام 2020.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً