أصبح مركز متوسط الميدان الدفاعي في المنتخب المغربي محل منافسة قوية قبل نهائيات كأس العالم، بعد بروز اسم الشاب أيوب بوعدي، الذي قد يغيّر موازين الاختيارات داخل خط الوسط.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن دخول أيوب بوعدي إلى حسابات المنتخب المغربي يهدد بشكل مباشر مكانة أحد الأسماء البارزة، ويتعلق الأمر بـسفيان أمرابط، متوسط ميدان ريال بيتيس.
ورغم الخبرة الكبيرة التي راكمها أمرابط رفقة المنتخب المغربي في الاستحقاقات الكبرى، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى أن رسميته أصبحت مهددة، في ظل التحول الذي يعرفه خط وسط “أسود الأطلس”.
وتتجه اختيارات الطاقم التقني بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي نحو الاعتماد على ثنائي جديد في وسط الميدان الدفاعي، مكوّن من نيـل العيناوي وأيوب بوعدي، وهو ما قد يقلص من حظوظ أمرابط في التواجد ضمن التشكيلة الأساسية خلال المونديال.




















المونديال سيحسم من يستحق اللعب أساسيًا بلا مجاملات.
أيوب بوعدي إضافة شابة قد تعطي نفسًا جديدًا لخط وسط أسود الأطلس.
اختيار ثنائي جديد مثل العيناوي وبوعدي قرار جريء من الطاقم التقني.
سفيان أمرابط خبرة كبيرة لكن كرة القدم لا تعترف إلا بالأداء الحالي.
إقصاء أمرابط من الرسمية ليس سهلًا لكن المنافسة أصبحت شرسة جدًا.
تجديد خط الوسط كان مطلوبًا منذ فترة والآن بدأ يتحقق فعليًا.
المنافسة في الوسط الدفاعي أصبحت قوية وهذا في صالح المنتخب المغربي قبل المونديال.