كشف الناخب الوطني محمد وهبي عن تفاصيل البرنامج الإعدادي الأخير للمنتخب الوطني المغربي، قبل الدخول في المرحلة النهائية من التحضير لكأس العالم، موضحاً أن المعسكر الحالي يمثل محطة حاسمة في تقييم جاهزية اللاعبين واختيار القائمة النهائية.
وأوضح أن مباراة بوروندي تندرج ضمن إطار المباريات التحضيرية التي تهدف إلى منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين، سواء لاكتساب الإيقاع التنافسي أو لإثبات الذات أمام الطاقم التقني، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو الوقوف على المستوى الحقيقي للعناصر المتاحة قبل الحسم النهائي.
وأشار إلى أنه سيتم الإعلان عن قائمة من 26 لاعباً مع نهاية المعسكر، على أن يحصل اللاعبون على فترة راحة قصيرة، رغم ضغط الموسم وتراكم المباريات، خصوصاً بعد خوض منافسات كأس الأمم الإفريقية، ما جعل الجانب البدني والذهني تحت ضغط كبير.
وأضاف أن منح اللاعبين فترة راحة قصيرة لقضاء بعض الوقت مع عائلاتهم يعد خطوة ضرورية لاستعادة التوازن النفسي قبل العودة إلى التحضيرات النهائية يوم 29 من الشهر الجاري، حيث سيتم استئناف العمل بشكل جماعي مع اقتراب المونديال.
وأكد أن مرحلة ما بعد 29 ستكون مخصصة بشكل كامل للتحضير المباشر لكأس العالم، مع اعتماد عمل فردي موجه لبعض اللاعبين، من أجل ضبط التفاصيل النهائية وتحسين الجاهزية البدنية والتكتيكية.
وفي ما يتعلق ببرنامج المباريات، أوضح أن المنتخب سيخوض مباراة يوم 2 يونيو أمام مدغشقر، قبل السفر يوم 3 يونيو إلى الولايات المتحدة الأمريكية، استعداداً لمواجهة النرويج يوم 7 في نيوجيرسي.
واعتبر أن مواجهة مدغشقر تمثل اختباراً مهماً لإدارة الإيقاع وتوزيع الجهد، إضافة إلى تجربة بعض الحلول التكتيكية، خاصة أن الفريق الإفريقي أظهر تطوراً ملحوظاً في الفترة الأخيرة وقدم مستويات محترمة في التصفيات.
أما مباراة النرويج، فأكد أنها تشكل اختباراً قوياً نظراً لأسلوب لعب الخصم الذي يعتمد على القوة البدنية، والسرعة في التحولات، والفعالية في الكرات الثابتة، وهو ما يجعلها مواجهة مفيدة على المستوى التكتيكي.
وشدد على أن اختيار هذه المنتخبات لم يكن اعتباطياً، بل جاء وفق رؤية تهدف إلى مواجهة مدارس كروية مختلفة، تحاكي طبيعة المنافسة في كأس العالم، حيث تتنوع الأساليب بين القوة البدنية، الضغط العالي، واللعب المنظم.
واختتم بالتأكيد على أن كرة القدم لا تعترف بالنتائج المسبقة، وأن احترام جميع الخصوم يبقى أساس النجاح، مع ضرورة التعامل مع كل مباراة بنفس الجدية والتركيز دون استهانة بأي منافس.




















بوروندي ومدغشقر يقدرو يعطيو للمنتخب مباريات فيها إيقاع وقتالية كبيرة
وهبي فكر مزيان فاختيار هاد المنتخبات حيث كل واحد عندو طريقة لعب مختلفة
نتمنى هاد المباريات تعطي إضافة حقيقية للأسود ويكونو واجدين مزيان للمنافسة
المباريات الودية مهمة بزاف باش اللاعبين يزيدو يتفاهمو بينهم
الاستعداد الجيد هو السر باش المنتخب يدير مشاركة مشرفة فكأس العالم
المدرب باين باغي يجرب بزاف ديال الخطط قبل انطلاق المونديال
مواجهة النرويج غادي تكون اختبار قوي للمنتخب قبل كأس العالم