بات اللاعب محمد أوناجم مهدداً بعقوبات تأديبية قاسية، عقب الأحداث التي شهدتها مباراة حسنية أكادير والدفاع الحسني الجديدي، برسم الجولة 19 من البطولة الاحترافية، والتي انتهت بطرده بعد احتجاجات متواصلة على الحكم.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن أوناجم حصل في البداية على بطاقة صفراء بسبب دخوله في نقاش مع حكم المباراة، قبل أن يواصل احتجاجاته بطريقة اعتبرها الحكم غير مقبولة، ما دفعه إلى إشهار بطاقة صفراء ثانية ثم البطاقة الحمراء في وجه اللاعب.
ولم تتوقف الواقعة عند الطرد فقط، إذ رفض أوناجم مغادرة أرضية الملعب مباشرة بعد قرار الحكم، ما تسبب في توقف المباراة لعدة دقائق وسط أجواء متوترة، قبل أن يتدخل بعض مسؤولي الفريق لإقناعه بمغادرة الميدان واستئناف اللقاء.
وفي انتظار توصل اللجنة المركزية للتأديب بتقرير حكم المباراة، قرر رئيس اللجنة توقيف اللاعب محمد أوناجم مؤقتاً ابتداءً من 8 ماي 2026، مع استدعائه للمثول أمام اللجنة يوم 11 ماي الجاري بمقر العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية للاستماع إليه واتخاذ العقوبات القانونية المناسبة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن اللاعب قد يواجه عقوبات ثقيلة، بالنظر إلى رفضه الامتثال لقرار الحكم وتسببه في توقيف المباراة، وهي السلوكات التي عادة ما تقابل بعقوبات انضباطية مشددة من طرف اللجان المختصة.


















الدفاع الجديدي تضرر من هاد التشنج وسط الماتش
أوناجم خاصو يراجع راسو حيث الفريق محتاج التركيز ماشي المشاكل
أوناجم لاعب عندو تجربة كبيرة ولكن التصرف ديالو كان زايد بزاف
الاحتجاج حق مشروع ولكن خاص يكون بطريقة محترمة
العقوبات كتبقى ضرورية باش أي لاعب يحترم قرارات الحكم
أوناجم لاعب كبير ولكن خاصو يتحكم فالأعصاب ديالو شوية، الاحتجاج ماشي هو الحل
الحكم حتى هو كان قاصح بزاف، كان يقدر يهني اللاعب بلا ما توصل للطرد بهاد الطريقة
هادشي كامل كيضر بالفريق ديال الحسنية فهاد الوقت الحساس من البطولة
أوناجم عندو تجربة كبيرة، ماخاصوش يطيح فهاد التصرفات اللي تقدر تأثر على المسيرة ديالو
الجمهور باغي يشوف الكرة والفرجة ماشي الاحتجاجات وتوقيف المباريات
نتمنى اللجنة تكون عادلة فالعقوبة ديالها ومايكون لا تشدد بزاف لا تساهل بزاف