خرج فيديريكو فالفيردي عن صمته لأول مرة، معلقاً على الأزمة الأخيرة التي جمعته بزميله أوريلين تشواميني داخل معسكر ريال مدريد، نافياً بشكل قاطع كل الأنباء التي تحدثت عن تبادل الضرب بينهما.
ونشر النجم الأوروغوياني بياناً مطولاً عبر حسابه على “إنستغرام”، أوضح فيه أن ما وقع كان مجرد سوء تفاهم ناتج عن التوتر والإرهاق الكبير الذي يعيشه الفريق في نهاية الموسم، مؤكداً أن الواقعة تم تضخيمها بشكل مبالغ فيه بسبب الوضع الصعب الذي يمر به النادي هذا الموسم.
وأشار فالفيردي إلى أن الخلاف بدأ خلال التدريبات بسبب تدخل في إحدى اللعبات، قبل أن يتجدد النقاش لاحقاً، حيث اصطدم بطاولة بشكل عرضي، ما تسبب له في جرح على مستوى الجبهة استدعى نقله إلى المستشفى بشكل بروتوكولي فقط.
وشدد لاعب ريال مدريد على أن تشواميني لم يعتدِ عليه نهائياً، كما أنه لم يقم بضرب زميله، معتبراً أن بعض الأطراف سارعت إلى نشر روايات غير صحيحة وإضافة “البهارات” على الحادثة، بسبب الضغوط الكبيرة التي يعيشها الفريق بعد موسم مخيب للآمال.
واعترف فالفيردي بأن حالة الإحباط والغضب أثرت عليه نفسياً، خاصة بعد الإقصاء من دوري أبطال أوروبا وفشل الفريق في تحقيق الألقاب، موضحاً أنه يشعر بحزن كبير بسبب هذه الواقعة التي أساءت إلى صورته وأبعدته عن المباراة المقبلة بقرار طبي.
وأكد اللاعب في ختام بيانه أنه سيبقى دائماً مدافعاً عن زملائه داخل الملعب وخارجه، كما وضع نفسه رهن إشارة إدارة النادي للتعاون في أي قرار يتم اتخاذه بخصوص الحادثة.










واضح أن الإعلام ضخّم القصة أكثر من اللازم وريال يعيش ضغطاً رهيباً هذا الموسم
حتى في الأزمات فالفيردي بان لاعب عندو شخصية قوية وتحمل المسؤولية كاملة
تشواميني وفالفيردي أكبر من هاد التصرفات وما وقع مجرد انفعال داخل التدريبات
فالفيردي رجل محترم واعترافه بالتوتر دليل على صدقه مع الجماهير
النتائج السلبية خلت أي مشكلة صغيرة تتحول إلى فضيحة داخل ريال مدريد