كشف شغب الكلاسيكو بين الرجاء الرياضي والجيش الملكي عن أزمة حقيقية تجاوزت حدود المنافسة الرياضية، بعدما تحولت الأحداث العنيفة إلى مادة دسمة تداولتها صحف ومنصات إعلامية دولية، مقدّمة صورة سلبية عن الملاعب المغربية والرأي العام الرياضي.
وأعادت هذه المشاهد، التي وُصفت بالفوضوية، طرح تساؤلات محرجة حول أمن التظاهرات الرياضية بالمغرب، في وقت التقط فيه خصوم البلاد هذه اللقطات لتوجيه انتقادات وهجمات إعلامية استغلت أخطاء قلة من المشاغبين للإساءة إلى صورة وطن بأكمله.
ويرى متابعون أن خطورة ما وقع لا تكمن فقط في أعمال التخريب والاعتداءات، بل في الأثر الرمزي والإعلامي الذي رافقها، بعدما انتقلت من مدرجات الملعب إلى عناوين الصحف العالمية، مانحة فرصة مجانية لأعداء المغرب للطعن في قدرته على التنظيم والانضباط.
وفي هذا السياق، تتعالى الدعوات إلى ردع حازم وحاسم يضع حدًا نهائيًا لمثل هذه السلوكيات، عبر عقوبات صارمة لا تقبل التأويل أو التساهل، حماية لهيبة الملاعب، وصونًا لصورة المغرب، وتأكيدا على أن الرياضة فضاء للتنافس لا للفوضى.




















خاص يكون وعي كبير عند الجماهير حيث هاد التصرفات ما عندها حتى علاقة بالتشجيع الحقيقي
اللي وقع فالكلاسيكو كيبين بلي خاص قوانين صارمة وتربية رياضية باش ما يتعاودش هاد السيناريو
هاد الشغب اللي وقع فالكلاسيكو بصح شوه صورة المغرب حيث وصل حتى للصحافة العالمية وهادشي ماشي فصالح الكرة ديالنا
الكرة خاصها تبقى فرجة ومتعة ماشي تتحول للعنف والتخريب اللي كيشوفو فيه العالم كامل
بزاف ديال الناس فالعالم شافو هاد اللقطات وهادشي كيضر بسمعة البلاد والرياضة الوطنية
كان خاص الجمهور يعطي مثال زوين خصوصا والمغرب مقبل على تظاهرات كبيرة ولكن اللي وقع خيب الآمال بزاف