وجّه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، تحذيرًا صارمًا إلى الأندية والمنتخبات، مؤكدًا أن أي انسحاب من المباريات سيُواجه بعقوبات مباشرة، أبرزها اعتبار الفريق خاسرًا وإلغاء اللقاء.
وأوضح إنفانتينو، في تصريحات للموقع الرسمي للفيفا، أن مجلس الاتحاد الدولي اتخذ قرارًا واضحًا وبالإجماع، يقضي بأنه ابتداءً من منافسات كأس العالم وجميع مسابقات الفيفا، فإن مغادرة أي فريق أو بعض لاعبيه أرضية الملعب احتجاجًا على قرار تحكيمي ستؤدي إلى طردهم.
وأضاف أن العقوبات لن تقتصر على اللاعبين فقط، بل ستشمل أيضًا المسؤولين، حيث سيتم إشهار البطاقة الحمراء في وجه كل من يحرّض على الانسحاب أو يغادر المنطقة الفنية، مع إلغاء المباراة واعتبار الفريق منهزمًا.
ويأتي هذا القرار في سياق تشديد القوانين الانضباطية داخل المسابقات الدولية، خاصة بعد حوادث سابقة أثارت جدلاً واسعًا، من بينها واقعة انسحاب منتخب السنغال في نهائي كأس أمم أفريقيا أمام المنتخب المغربي، والتي انتهت بقرارات انضباطية معقدة وصلت إلى الهيئات الرياضية المختصة.




















الفيفا تأخرت كثيراً في فرض هيبة القوانين الصارمة
قرار في محله لأن الفوضى داخل الملعب وصلت لحد غير مقبول
معاقبة اللاعبين والمسؤولين معاً خطوة قوية لضبط الانفلات
بعض الحكام يخطئون لكن الانسحاب ليس حلاً بل هروب
المنتخبات الإفريقية قد تكون الأكثر تضرراً من هذه القوانين
إذا لم يتحسن التحكيم فستبقى هذه القرارات مجرد تهديدات فارغة
هذا القرار سيشعل الجدل أكثر خصوصاً في المباريات الحساسة